صيد الوسائط مقدم ركن حسن ابراهيم يكتب : *لعن الله من أيقظها*
صيد الوسائط
مقدم ركن حسن ابراهيم يكتب :
*لعن الله من أيقظها*

جدل محتدم وسجال عقيم يدور عبر الأسافير، حيث تتقاذف القوى الداعمة للقوات المسلحة الاتهامات فيما بينها. لستُ من هواة تتبع الخلافات أو النشر السلبي، لكن من خلال متابعة النقاشات، يتضح أن الحرب اتخذت شكلًا آخر، يغذّيه جهل الجاهلين وخبث الفاسدين. لا عذر لأحد، فالأعداء لم يدّخروا جهدًا، ولو للحظة، في سبيل تحقيق غاياتهم، وقد نجحوا في زرع فتنة تستوجب استحضار الوعي والانتباه لما يُحاك.
صيدٌ باقٍ
توفي الناشط المجتمعي ورجل الخير ( المعز محمد شريف ) إثر حادث مروري، لكن شاء الله أن يُظهر أثره الطيب ويُعلن عن عطائه الذي ظل ممتدًا في دروب الخير. غمرت مشاعر الحزن مواقع التواصل، مصحوبة بمقاطع وصور للفقيد وهو يرسم الفرحة على وجوه المحتاجين. كان نموذجًا للشباب الفاعل، الناجح، المؤثر، والملهم. رحمه الله وتقبّله.
صيدٌ متعامي
أحد المحايدين غرد عن أحداث دولة الجنوب، واصفًا أحد أطراف النزاع هناك بأنه مجرد ميليشيا قبلية محسوبة على النائب الأول لرئيس الدولة. لم تمضِ التغريدة بسلام، فقد انهالت عليه التعليقات التي ذكرته بموقفه المخزي تجاه اهله ضحايا الميليشيا في بلده.
صيدٌ مرتعد
أقدمت دويلة الشر على تقييد النشر والتفاعل مع حساباتها الرسمية في السودان، بعد أن تلقت سيلًا من التعليقات الناقدة في بيئة لا تحتمل الرأي الآخر. ورغم جبن هذه الخطوة، إلا أنها لن تُجدي، فالكراهية تجاه نظامها الحاكم أصبحت عالمية، والشعب السوداني منتشر في كل بقاع الأرض، ينقل الحقيقة حيثما حلّ.
صيدٌ مشرف
مجموعة من شباب مدينة الجمال كسلا أطلقوا مبادرة إنسانية لدعم إحدى بائعات الشاي، فحصدت المبادرة احتفاءً واسعًا. لم تكن مجرد مساعدة، بل زرعت في النفوس أملًا، وأكدت أن الوطن لا يزال بخير، وأن شبابه قادرون على صنع الفرق.
صيدٌ أصيل
مقطع مصور لطفل فلسطيني يتحدث أمام الكاميرا بثقة مطلقة في الله، يردد عبارات قوية عن القدرة على المقاومة والصمود. وجهه المشع بالحياة والقوة يبعث الطمأنينة بأن غزة بخير، وإن أوذيت، لكنها ستظل عامرة بالأمل والمقاومة.
