منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...*

د. ياسر محجوب الحسين يكتب : *صحافة الزعيم*

0

د. ياسر محجوب الحسين يكتب :

*صحافة الزعيم*


آلمتني وأثارت حفيظتي تلك الصورة التي انتشرت أخيراً: نفرٌ عزيزٌ من الصحفيين، نجلّهم ونحترم مهنيتهم، إذ ليس الصحفي تلميذا، وليس الزعيم أو المسؤول أستاذا.. نعم، وأيمُ الله.
حين يتحوّل اللقاء الصحفي إلى “حصة تلقين”، ويجلس الصحفيون كما الطلبة أمام المعلم، فاعلم أن الخلل عميق، والمشهد كسيح.
الصحافة لا تركع، ولا تصمت، ولا تتلقى الإجابات كأنها دروس محفوظة.
الصحفي لا يذهب ليسمع، بل ليُسمِع. لا ليُعجب، بل ليُحاسب.
وفي الأوطان التي تحترم وعي شعوبها، المسؤول يُسأل، ويُحاسب، ويُواجه.. لا يُلقِّن، ولا ينتقي من يسأله.
الصحفيون لا يطلبون امتيازا، بل يمارسون دورهم الطبيعي: ممثلين للرأي العام، سلطة رابعة، عين الشعب ولسانه.
وإذا جلس الصحفي متفرجا صامتا، فاعلم أن الكرسي أمامه ليس لمسؤول، بل لطاغية متخفٍّ في ثياب مدنية.
حذارِ من تحويل الإعلام إلى ديكور.
حذارِ من تحويل الصحفيين إلى شهود زور محترمين.
فحين تموت الأسئلة.. يُدفَن الوعي حيا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.