منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

ندى الحروف ابراهيم محمدنور *السودان مابين اطماع الساسة والنهوض*

0

ندى الحروف
ابراهيم محمدنور

*السودان مابين اطماع الساسة والنهوض*

منذ الاستقلال والسودانيون يحلمون ويوعَدون بالنهضة والإصلاح،تنوّعت الأطروحات والزعامات وتكرّرت المحاولات، وفي كل مرة تخيب الآمال وتتحطّم الأحلام ولنفس الأسباب، حسابات خاطئة وخطط ارتجالية غير مدروسة ، وأداء هزيل لنخب نرجسية وانتهازية تستبيح كل شيء في صراع وجودي لاحتكار السلطة بلا ضوابط وسرعان ما يتمخّض عن هيمنة وإقصاء يقابلهما خضوع تحته تربّص وتعويق ومراهنة على الفشل، وتَطَبّع المغلوب بطباع الغالب، وارتهان الفرقاء والبلاد للخارج، مما يفتح الثغرات ويستدعي الأطماع والمؤامرات، وتُدار البلاد بالترقيع والمسكنّات وتتدحرج نحو الاستبداد والتبعية والفساد.
الخلاف بين ساستنا عداوة ويحسم بمنطق “أنا أو الطوفان” و”علي وعلى أعدائي”، ورغم المظاهر العصرية الخادعة فقد ظلت السياسة السودانية في جوهرها أحزاب ومناطق وقبائل تتنازع ، والله يقول “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم”، وشتان بين التنازع والتدافع.
هنالك عقول تخطط لتحصين بلادها وبنائها ، وأخرى تتنازع في السلطة قبل بناء الدولة، بل قبل تحرير البلاد من دنس التمرد، فلا أحد يسبقنا في الهوس بالسلطة والاستعداد للتفريط في المصلحة الوطنية.
هكذا ضاعت فرص عديدة وظل السودان يراوح مكانه بسبب النزاعات المسلحة، و أطماع الأحزاب المحاسبة، فلا أحد يتحمل مسؤولية أخطائه فضلا أن يعتذر أو يعتزل، الكل يتفنّن في التنصّل من المسؤولية وإيجاد المبرّرات والشمّاعات ولن نصل إلى طريق النهوض، بل في تراجع مستمر والسبب غياب مشروع نهضوي وزعامات وطنية تعبّئ الشعب وتوحّده، وضعف الهوية الوطنية والحس الوطني لحساب الولاءات الحزبية والجهوية والنزاعات والأجندات.
ولكسر هذه الحلقة المفرغة على الشعب والنخب والأحزاب التوحد على أهداف واضحة تحت راية وطنية، باتجاه المسار الوطني الصحيح لننهض بالسودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.