منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢*

*اشارات* *راشد عبد الرحيم* *جيب المواطن*

0

*اشارات*

*راشد عبد الرحيم*

*جيب المواطن*

بشر والي الخرطوم بأنه لن تكون هنالك زيادات علي رسوم الخدمات في ميزانية هذا العام ، و هي بشارة جيدة لم تقطع فرح الناس بتحرير الدلنج و مسيرة إنتصارات القوات المسلحة .
السؤال المهم هل تستطيع الدولة أن تفي بهذا الوعد و تستمر في الإلتزام به حتي نهاية العام ؟
ليس هنالك من مؤشرات تؤكد نفاذ هذا الوعد .
الامر الواضح ان كثيرا من الأنشطة التي تغذي خزينة الدولة لم تبدأ أو بدأت بنسب قليلة .
الحرب أثرت علي النشاط الإقتصادي و علي الكثير من الأعمال كما تسببت في نزوح و لجوء كبير .
يحتاج الناس إلي وقت ليس بالقليل للعودة و ممارسة نشاطاتهم و الكثير منها تضرر بسبب الحرب .
تعطل و توقف الإنتاج في كثير من المجالات و قل الصادر و الدولة و مع الصرف علي الحرب باهظ التكاليف لم تتمكن من الحصول علي قروض تسعف الميزانية الحالية .
و كثير من المرافق الرسمية تحتاح صرفا لإعادة تأهيلها .
التعافي من الحرب قد يشكل سانحة لإتخاذ قرارات مهمة و صعبة تجدي في الإصلاح الإقتصادي و الحكومة الآن متاخرة كثيرا في أعمالها و تأخر معها إسعاف المشاريع الزراعية الكبري كما أن المزارعين و الرعاة يحتاجون إلي دعم كبير ليعودوا لنشاطهم المعتاد .
تغيير نمط النشاط الإقتصاي طريقه قرارات جذرية تحقق التي تعطلت و تكررت لعشرات السنوات منها توسيع المواعين الضريبية و هذا يحتاج لعمل و جهد من الخدمة المدنية تطور به النشاط الرقمي و أعمال البنوك و لا يبدو في الأفق أن الخدمة المدنية يمكن أن تتأهل و تنشط خلال عام واحد فقط .
من الشعارات المرفوعة دوما ما يقول بضرورة خروج الدولة من الأنشطة المالية و التجارية و الخدمية و لن تستطيع الدولة خلال هذه الموازنة أن تتخلص من الأعداد الكبيرة من الموطفين و العاملين فيها .
نهاية الحرب فرصة لإكتساب شجاعة يتم بها إنخاذ قرارات كبري و علي أقل تقدير الإستفادة من تجربة و أعمال القوات المسلحة الكبيرة التي حققت الإنتصارات و وفرت العتاد دون توقف .
جرت العادة في السودان أن يحتال كبار الموظفين ليبرروا سفرهم إلي الخارج بما فيه من منافع بالقول أن سبب الرحلة الإستفادة من التجربة ( الماليزية ) و هذه دولة واحدة إتخذناها مثالا نقرب به الفكرة و خاصة و أن هذا العذر قيل في حالات كثيرة .
ماليزيا التي سافر إليها العديد من رجال الخدمة المدنية لم نستفد من تجربتها التي نجحت كثيرا .
واحدة من نجاحاتها أنها خفضت الضرائب بنسبة كبيرة و النتيجة أن زادت عائدات الدولة.
إتخذت ماليزيا قرارات جريئة و شجاعة منها قرار بدعم بعض دولها المجاورة بصورة كبيرة مما أنعش الحياة فيها و كان أثرها أن زادت الصادرات الماليزية اليها .
لن نتحدث عن محاربتها للفساد المالي و الناس تسمع عن فساد انتشر و لا قرارات لحسمه و الحد منه .
التطور و النهوض الإقتصادي لا يكون إلا بالشفافية و إذا دخلنا في العام و زادت رسوم خدمات ولاية الخرطوم فهل سنشهد واليا يعترف بأنه فشل ثم يضع قلمه و يغادر ؟
و هل سنشهد حكومة تعترف بفشلها و تغادر المشهد ؟
*جيب المواطن*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.