منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

*مليشيا الدعم السريع تخون حواضنها وتفرض العزلة على النظار*

0

*مليشيا الدعم السريع تخون حواضنها وتفرض العزلة على النظار*

 

​كشفت تقارير ميدانية متطابقة عن أزمة ثقة غير مسبوقة تضرب أركان المليشيا، إثر تبني قيادتها سياسة تهميش متعمدة ضد رموز الإدارات الأهلية في حواضنها الاجتماعية. وانتقلت حالة التوتر من الغرف المغلقة إلى العلن بعد توجيه اتهامات مباشرة للنظار والعمد بـ “التخابر” والتواصل السري مع قيادة الجيش السوداني، مما أحدث شرخاً عميقاً في بنية التحالف القبلي.

و​أكدت مصادر مقربة أن قيادة المليشيا فرضت طوقاً من العزلة على زعماء القبائل، ومنعتهم رسمياً من مقابلة قائد المليشيا أو الوصول إلى دوائر صنع القرار لمناقشة الأوضاع الراهنة. هذا الإقصاء الممنهج والتشكيك في الولاءات اعتُبر إهانة بالغة للمكونات الأهلية التي كانت تمثل الظهير السياسي والاجتماعي الأقوى للمليشيا منذ اندلاع الصراع.

و​تسببت هذه الإجراءات القمعية في رد فعل عكسي داخل القواعد القبلية، حيث شرعت الإدارات الأهلية في كبح عمليات الاستنفار وتقليص حشد المقاتلين رداً على سياسة التخوين.

ويرى مراقبون أن حرمان النظار من حق اللقاء بالقيادة العليا ولّد قناعة لدى الحواضن بأن دورها قد اختُزل في توقيع “شيك على بياض” من الدماء دون أدنى تقدير لمكانتها.

و​يتوقع محللون عسكريون أن يؤدي هذا الصدام المكتوم إلى انهيار كامل لمنظومة الإمداد البشري للمليشيا، حيث يمثل فقدان ثقة الإدارة الأهلية خسارة لأهم ركائز القتال الميداني.فتحول المليشيا لاتهام حلفائها بـ “الخيانة” يعكس حالة من الارتباك الأمني، مما يمهد الطريق أمام تفكك الحواضن الاجتماعية وانحيازها تدريجياً نحو خيار الدولة ومؤسساتها الشرعية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.