منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

*( حسب رؤيتهم )* *الطاهر ساتي*

0

*( حسب رؤيتهم )*

*الطاهر ساتي*

الطاهر ساتي 4

:: برئاسة حمدوك، صمود يعرض رؤيته لوقف الحـرب للبرلمان الهولندي، وليس في الأمر مايُدهش.. فالشاهد منذ أن غدر آل دقلو بالشعب والجيش أصبح حال نشطاء المرحلة كالغبي الذي أضاع مفتاح خزانته في غرفة مظلمة وخرج يبحث عنها تحت أعمدة كهرباء الشوارع..!!

:: لقد تناسوا أن الحرب التي تصطلي بها بلادنا – باعتراف حميدتي – سببها لإتفاق الإطاري الذي إبتكره نشطاء المرحلة برعاية فولكر، فأية رؤية للسلام بعرضون؟..هل هي ذات الرؤية الأنانية المسماة بالإغراق، والتي أقصت القوى الوطنية من المشاركة في الإطاري..؟؟

:: أم هي ذات الرؤية التي رفضتها قوى الثورة المؤثرة، والتي منها الشيوعي والبعث و لجان المقاومة وغيرها ؟، أم هي الرؤية التي أوعزت للدعم السريع بالبقاء موازياً للجيش لما لا تقل عن (10 سنوات).؟، وهل هي رؤية وطنية أم رؤية أبوظبي؟، وهل لمن صنع الحرب رؤية لصناعة السلام ..؟؟

:: فالعقلية المراهقة التي أفسدت مناخ الفترة الإنتقالية غير مؤهلة لحل الأزمات وطرح الرؤى والحلول التوافقية..وكان المؤمل أن ينجضوا بعد الحرب، ويتعلموا من دروسها المؤلمة، ويتحلوا بقيم وأخلاق (أولاد البلد)، ولكن من شب على أحضان الأجانب شاب عليها..!!

:: لم يتفقدوا معسكر نزوح ولا موقع لجوء، ولم يستمعوا لشكوى نازح دمرت راجمات أوغاد دقلو منزله؛ و لم يمسحوا دمعة لاجئة اغتصب انذال دقلو بناتها؛ ولم يتفقدوا شيخاً نهب لصوص دقلو حصاد عمره، ولم يواسوا أٌسرة في فقد شهيدها، ولم يُظهروا وفاءً لجريح يتألم ..!!

:: هربوا و إرتموا في أحضان الكفيل .. يتجولون، ليس من أجل السلام، بل بحثاً عن موطئ قدم لأنفسهم – ومصالح كفيلهم – في سودان ما بعد الحرب..هم يعلمون بأن المشيخة التي هم في حُضنها هي من أطالت أمد الحرب، فليقدموا رؤية تكف بها يدها عن بلادنا لتتوقف الحرب، إن كانوا شُجعاناً ..!!

:: وقبل تحرير الخرطوم، رفضوا عرض رؤيتهم لمجلس السيادة في بورتسودان، و إشترطوا عرضها في الخرطوم التي كان تحريرها مستحيلاً (حسب رؤيتهم)..وتم التحرير بفضل الله ثم تضحيات أبرار السودان وأخياره، ولم يذهبوا إليها برؤيتهم، لأن هولندا أقرب – إلي وجدانهم – من بلادهم ..!!

:: والبؤساء لم يذهبوا لبرلمان هولندا فحسب، بل ذهبوا لرئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أيضاً، وذلك تحريضه على قوات الشعب المسلحة بزعم استخدامها لأسلحة كيميائية في مواجهة (جنجويد الكفيل)..وهذا ما لم يفعله الكفيل و لا زعيم الجنجويد، فالأذلاء تطوعوا به ..!!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.