منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

*( حسب رؤيتهم )* *الطاهر ساتي*

0

*( حسب رؤيتهم )*

*الطاهر ساتي*

الطاهر ساتي 4

:: برئاسة حمدوك، صمود يعرض رؤيته لوقف الحـرب للبرلمان الهولندي، وليس في الأمر مايُدهش.. فالشاهد منذ أن غدر آل دقلو بالشعب والجيش أصبح حال نشطاء المرحلة كالغبي الذي أضاع مفتاح خزانته في غرفة مظلمة وخرج يبحث عنها تحت أعمدة كهرباء الشوارع..!!

:: لقد تناسوا أن الحرب التي تصطلي بها بلادنا – باعتراف حميدتي – سببها لإتفاق الإطاري الذي إبتكره نشطاء المرحلة برعاية فولكر، فأية رؤية للسلام بعرضون؟..هل هي ذات الرؤية الأنانية المسماة بالإغراق، والتي أقصت القوى الوطنية من المشاركة في الإطاري..؟؟

:: أم هي ذات الرؤية التي رفضتها قوى الثورة المؤثرة، والتي منها الشيوعي والبعث و لجان المقاومة وغيرها ؟، أم هي الرؤية التي أوعزت للدعم السريع بالبقاء موازياً للجيش لما لا تقل عن (10 سنوات).؟، وهل هي رؤية وطنية أم رؤية أبوظبي؟، وهل لمن صنع الحرب رؤية لصناعة السلام ..؟؟

:: فالعقلية المراهقة التي أفسدت مناخ الفترة الإنتقالية غير مؤهلة لحل الأزمات وطرح الرؤى والحلول التوافقية..وكان المؤمل أن ينجضوا بعد الحرب، ويتعلموا من دروسها المؤلمة، ويتحلوا بقيم وأخلاق (أولاد البلد)، ولكن من شب على أحضان الأجانب شاب عليها..!!

:: لم يتفقدوا معسكر نزوح ولا موقع لجوء، ولم يستمعوا لشكوى نازح دمرت راجمات أوغاد دقلو منزله؛ و لم يمسحوا دمعة لاجئة اغتصب انذال دقلو بناتها؛ ولم يتفقدوا شيخاً نهب لصوص دقلو حصاد عمره، ولم يواسوا أٌسرة في فقد شهيدها، ولم يُظهروا وفاءً لجريح يتألم ..!!

:: هربوا و إرتموا في أحضان الكفيل .. يتجولون، ليس من أجل السلام، بل بحثاً عن موطئ قدم لأنفسهم – ومصالح كفيلهم – في سودان ما بعد الحرب..هم يعلمون بأن المشيخة التي هم في حُضنها هي من أطالت أمد الحرب، فليقدموا رؤية تكف بها يدها عن بلادنا لتتوقف الحرب، إن كانوا شُجعاناً ..!!

:: وقبل تحرير الخرطوم، رفضوا عرض رؤيتهم لمجلس السيادة في بورتسودان، و إشترطوا عرضها في الخرطوم التي كان تحريرها مستحيلاً (حسب رؤيتهم)..وتم التحرير بفضل الله ثم تضحيات أبرار السودان وأخياره، ولم يذهبوا إليها برؤيتهم، لأن هولندا أقرب – إلي وجدانهم – من بلادهم ..!!

:: والبؤساء لم يذهبوا لبرلمان هولندا فحسب، بل ذهبوا لرئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أيضاً، وذلك تحريضه على قوات الشعب المسلحة بزعم استخدامها لأسلحة كيميائية في مواجهة (جنجويد الكفيل)..وهذا ما لم يفعله الكفيل و لا زعيم الجنجويد، فالأذلاء تطوعوا به ..!!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.