وقل اعملوا د/ عبدالله جماع *اماني الطويل…واعترافها المسموم جدا!!*
وقل اعملوا
د/ عبدالله جماع
*اماني الطويل…واعترافها المسموم جدا!!*

تمثل الدكتورة اماني الطويل المصرية الجنسية و الباحثة في مركز الاهرام والمستشارة الاكاديمية والسياسية لعدة هيئات مرموقة. والمختصة بالشئون السودانية، فهي تمثل بوصلة السياسة المصرية تجاه السودان. السرية منها والمعلنة. بل هي قريبة جدا من فريق المطبخ المختص برسم السياسات المصرية السودانية، ان لم تكن هي عنصر اساسي فيه. ولكن مواقفها كالعادة وتحديدا الان نحو حكومة السودان سالبة لأبعد الحدود. بل هي غير معترفة اصلا بحكومة البرهان ويظهر ذلك في كثير من تصريحاتها وماتكتبه. ولكنها ولسلامة حكومتها تنسب كل مواقفها السالبة لنفسها كصحفية بمركز الاهرام. ( ويادار لم يدخلك شر) . فمنذ اندلاع حرب 15 ابريل والي يوم الناس هذا هي اقرب للمليشيا وضد ارادة الشعب السوداني. فاذن هذه هي اماني الطويل ( بطولها وعرضها). ولكن ماعلينا. فالنعود الي ( سالفة ) موضوع الساعة ، الا وهو الكشات الاليمة والقاسية، التي تمارسها السلطات المصرية تجاه السودانيين. ولكن وبعد ان تفشي الموضوع وصار قضية رأي عام عالميا. لم يكن بالامكان انكاره او مواراته بأي حال من الاحوال. ففجأة خرجت اماني الطويل علي الملأ مبررة و معلنة عن صحته والاعتراف به. ولكنها اظهرت نفسها ( كفاعل خير). ناصحة لحكومتها بالتوقف عن تلك الممارسات خوفا علي سمعتها عالميا، وتفويت الفرصة عن تلك الاطراف الساعية الي تشويه مكانة مصر وفقدانها لبريقها الدولي ،الذي اكتسبته بأستقبال السودانيين بأراضيها وحسن استقبالها لهم. ولكن اخطر مافي هذا الاعتراف هو انها اي اماني الطويل ولتبرئة مصر، مما حدث وسيحدث. اشارت الي ان سبب هذه الكشات لم تكن هي رغبة مصرية صريحة وانما كانت بطلب من حكومة السودان ، للتضييق علي السودانيين بأجبارهم للعودة الي (السودان الغير امن والغير مستقر). هذا بالضبط ماقالته( بت الطويل) وتأكيدا الي اظهار عدائها الدفين لحكومة السودان. بل هي زادت عليه متون وحواشي بغيضة اخري كثيرة. لاثبات سوء احوال السودان ، وعدم قابليته للحياة مطلقا ،ومن ثم لا يمكن العودة اليه.بأي حال من الاحوال. وعليه فهي تنصح حكومتها بعدم الاستجابة بقبول طلب حكومة السودان هذا. الخاص بالتضييق علي السودانيين رأفة وشفقة بهم. وحتي لاتخسر مصر سمعتها ومكانتها العالمية، فقط لاجل عيون حكومة السودان. وهكذا تؤكد و تظهر مدي حقدها وكراهيتها لحكومة السودان . ولكنه في نفس الوقت يظهر غباءها وسذاجتها بان اثبتت للعالم كله التهمة الموجهة لمصر بسوء معاملة السودانيين. ( وهذه هي الشلاقة القتلت اشراقة). والاخطر من ذلك كله طالبت اماني الطويل من الخديويين اقصد( السودانيين الشرفاء في مصر) كما اسمتهم هي كذلك.بان (يشدوا حيلهم) معاها ، وان يكون لهم اصوات تظهر حدود واسباب ومساحات واسباب القبض علي السودانيين فعليا. وكشف الاقلام والطرف الثالث الذي يؤجج هذه النيران. وللتمويه وتشتيت اللعب ادخلت طرف ثالث في الموضوع. وهذه اعتقد اول مرة وعلي الرغم من خبرتها وخبثها الدفين ان تلجأ اماني الطويل كأحد صناع السياسة المصرية السودانية ، للاستعانة مباشرة( بأصدقاء) سودانيين. وهؤلاء هم في الحقيقة، الخديويون اياهم.و ليخرجوا لاحقا علي الملأ لتبرئة الحكومة المصرية والاصطفاف مع اماني الطويل للترويج لزعمها بأن سبب الكشات والتضييق علي السودانيين ، هي حكومتهم وليست مصر.عموما نحمد الله ان حُشرت الحاقدة اماني الطويل في هذه الزاوية. مما اضطرها لاثبات التهمة. وسلم الله وطننا وشعبنا من كل مكروه..
0912164905
Jamma1900@hotmail.com
