منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المخدرات.. الإمبراطورية السوداء التي تلتهم الأمم بقلم: حسبو علي بخيت إذا مات الرجال... بكتهم الأيام في رثاء المهندس اللواء مصطفى عبد الحفيظ حسبو علي بخيت على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: نواة الأمل في حقول الجنيد… مشروع التقاوي الذي يعيد للقصب ع... إحياء الحركة التعاونية في السودان (5) الإدارة الرشيدة في الجمعيات التعاونية من يملك القرار… حجم رأس ... وبرغم التوقع.. عبد المعزحسين مكابرابي التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟ من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطن بولاية سنار الي الفريق البرهان : (نحن والينا دايرنو) السوق الذي تحرسه الدولة... لا يخاف فيه المواطن د. الشاذلي عبداللطيف البعد_الاخر مصعب بريــر تعافي النظام الصحي بوابته التأمين الحلقة الأخيرة : خريطة الخروج — أن يكون ال... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... والتحالف البحري الدفاعي إطلالة حكايات ود البرعي سيول ودمار للبيوت ..! توفيق جعفر

همسة وطنية  دكتور طارق عشيري *ردّ العِرفان للقامة مأمون الطاهر*

0

همسة وطنية

دكتور طارق عشيري

*ردّ العِرفان للقامة مأمون الطاهر*

بعيدا عن دهاليز السياسية نكتب عمود اليوم من الهمسه للمبادرة التي اطلقها وزير الشباب والرياضة لعلاج القامه (مامون الطاهر) هذا الرجل الذي طالما اسعدنا ونحن نتابع مباريات كاس العالم في زمن توحدت فيه المشاهده حول تلفزيون السودان لكل افراد الشعب وعبر تحليله العميق وصوته الهادي واحترامه للمشاهدين دون مهاترات اوتعصب كان كاس العالم عبر الاقمار الصناعية لتلفزيون السودان حدثا فريدا لكل السودانيين وفي زمنٍ العطاء كان حاضرا بالتحليل لكل المباريات العالميه ( مامون الطاهر) كان مدهشا في مساحات الثبات وعلي الهواء مباشرة ، حيث يبرز بعض الاعلاميين( كعلاماتٍ فارقة)، لا لأنهم سعوا إلى الضوء، بل لأن الضوء دلّ عليهم.( مأمون الطاهر) واحد من أولئك الذين يُعرَفون بالفعل قبل القول، وبالحضور المسؤول قبل أي توصيفٍ آخر.
لقد مثّل( مأمون الطاهر )نموذجًا للرجل العام الذي( يفهم موقعه في الاوقات المعقّدة)، فيقدّم (الواجب على المكسب)، و(المصلحة العامة على الاعتبار الشخصي). لم يكن صوته عاليًا بقدر ما كان واضحًا، ولم تكن (خطواته مستعجلة) بقدر ما كانت محسوبة، (فصنع بذلك ثقةً راسخة واحترامًا مستحقًا).
في أحلك الظروف، حين احتاج التلفزيون إلى (العقل الهادئ) و(الكلمة المتزنة)، كان (مأمون الطاهر) حاضرًا برؤيةٍ ناضجة، يقرأ الواقع دون تهويل، ويقارب التحديات دون إنكار. آمن بأن كرة القدم لا تُبنى بالشعارات، بل بالعمل الصبور، وبأن المسؤولية تكليفٌ لا تشريف، فالتزم بها خُلُقًا وسلوكًا.
ردّ العرفان اليوم لمأمون الطاهر ليس (مجرّد كلمات ثناء)، بل هو( اعترافٌ بدورٍه في تحليل الدوريات العالميه وخاصة كاس العالم) ان كان في التلفزيون القومي او قناة الخرطوم الفضائية ، وبإسهامٍ ترك أثره في الوجدان العام. هو تقديرٌ لرجلٍ اختار أن يكون جزءًا من محللي الكره في السودان لا شاهدًا على تطورها بل مشاركا في تجويد الأداء ، واختيار المحلليين الافذاذ لاضافة رونق لبرنامجه فكانت المشاهده العاليه لتلك الفتره وانتظار المشاهدين له يؤكد مكانته في قلوبهم كل من استمتع بكاس العالم او الامم الاوربيه او كاس القارات عليه ان (يساهم الان في علاج هذه القامه) رد لتلك الايام الخوالي وردا لعطاء هذا الاعلامي الرياضي الشامخ الذي ظل يقدم السهرات الرياضية ردحا من الزمان.
سيبقى اسم (مأمون الطاهر )مرتبطًا بمعاني النزاهة، والالتزام، وخدمة الشأن العام دون ضجيج. وتبقى سيرته رسالةً مفادها أن السودان، رغم الجراح، ما زلنانقدم العرفان لرجال يستحقون الاحترام، ويؤمنون بأن العطاء للوطن لا يضيع، وإن تأخر ردّ الجميل.
ذلك هو ردّ العرفان… شهادة حق، وقول صدق، في حق قامةٍ رياضية ستظل محل تقدير واعتزاز فلنساهم في علاج هذه القامه الإعلامية الفذ وهو طريح الفراش اقل مانقدمه له ان يتلقي العلاج وحتما سيستجيب اهل السودان لذلك .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.