منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

ويبقى الود *مصر : لا شيء يفرقنا..* دكتور عمر كابو

0

ويبقى الود

 

*مصر : لا شيء يفرقنا..*

 

دكتور عمر كابو

 

** تدابير أمنية مشددة أحاطت مصر في الأيام القليلة الماضية ملاحقة لأوكار الجريمة ومراقبة لحالات الاشتباه ومحاربة للظواهر السالبة التي حاولت النيل من تقاليد وأعراف مجتمعها العتيقة..

** نسارع للتأكيد بأن هذه الحملات الأمنية لم تقتصر على السودانيين المقيمين في مصر وانما طالت حتى المصريين أنفسهم وبقية الشعوب الأخرى من المهاجرين إليها..

** ما يهمنا في الحالة السودانية أن أجهزتها تعاملت مع المواطنين السودانيين وفقًا لصحيح القانون رافضة أن تحيد عنها قيد أنملة..

** فالذين تم القبض عليهم لا يخرجون من نماذج محددة يمكن حصرها في أشخاص لم يقننوا أوضاعهم بتكملة اجراءات الإقامة أو باشروا أعمالًا تجارية أو استثمارية قبل إكمال الشروط والأحكام المطلوبة..

** من ذلك أن بعض المدارس السودانية على سبيل المثال كانت قد استوعبت أساتذة سودانيين فيها يقيمون في مصر إقامة سياحية..

** مثل هؤلاء الفئات لا يجوز لهم ممارسة أي نشاط أو عمل أو مهنة لأن بطاقة الإقامة السياحية لا تمنح حاملها حق مزاولة المهنة أو أي نشاط استثماري..

** فإن هو فعل ذلك يكون قد خالف قانون الإقامة ووضع نفسه في دائرة الاتهام ومن هنا وجب أن يتحمل مسؤولية ذلك تفتيشًا وقبضًا وترحيلًا..

** من الإنصاف التذكير دومًا بأن الأجهزة الأمنية احتملت في صبر جميل كثيرًا من التصرفات ((الصبيانية)) التي بدرت من بعض الشباب السوداني وتعاملت معهم بضبط نفس وحكمة بالغة..

** ذات الانصاف يفرض على الشعب السوداني أن يحفظ لمصر حكومة وشعبًا أنهم أول من بادر إلى احتضان الشعب السوداني ومواساته طوال الفترة الماضية من بدء الحرب وحتى الآن..

** قاسمتنا مصر في حب وتسامح ومودة الزاد والسكن والأمن والخدمات وحنت علينا في لين وكرم وبشاشة..

** في وقت تسببت فيه بعض دول الجوار في كل ما لحق بنا من أذى وضرر وموت ودمار..

** قبل أن نبدي مشاعر السخط والقلق لبعض حملات استهدفت تصحيح أوضاع الإقامة في مصر علينا إجالة النظر في مواقف بعض دول محيطنا التي من حولنا..

** فليس من المعقول نسيان قبح ذميم وجرم كبير أصابنا من مرتزقة تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا والسنغال التي قاتلت وقتلت أهل السودان دون ذنب جنوه..

** ناهيك عن دور أصيل أصيل غير منكور لمصر في الوقوف بصلابة ضد تقسيم السودان أو التدخل في شؤونه الخاصة قولًا وفعلًا..

** ما من مسؤول مصري إلا وأعلن بقوة أن أمن السودان من أمن مصر واستهدافه استهداف لمصر ولشعبها ومواردها..

** من هنا سنكون بالمرصاد للغرف الإعلامية التي تغذيها دويلة الشر وتحاول الوقيعة بين الشعبين الشقيقين واثارة الفتنة بين الدولتين..

** لذلك لن ننجر لمثل هذه المحاولات البائسة التي تريد منا الانصراف عن معركتنا الأساسية في دعم ومؤازرة ومساندة حكومة البرهان وجيشنا الوطني العظيم ومجاهدينا الكرام..

** هناك نقطة جوهرية وجب أيضًا التذكير بها وهي أن مليشيا الجنجويد وقحط (( الله يكرم السامعين)) كانت قد أرسلت مجموعات كبيرة من شبابها إلى القاهرة بايعاز من شيطان العرب لإثارة الفتن وتأجيج الشارع لذات الغرض للوقيعة بين مصر والسودان..

** لكن من حسن الحظ أن الأجهزة الأمنية المصرية لهم بالمرصاد لن يفلت منها أي هوان خاصة عصابات ((النيقرز)) التي بدأت تنتشر في القاهرة مهددة لحياة المواطنين..

** مثل هذه التفلتات والعصابات لن تقف القيادة المصرية الواعية منها موقف المتفرج وستتعامل معها بكل شراسة وحسم..

** رسالتنا لأي مواطن سوداني مقيم بمصر بتوفيق أوضاعه تكملة لاجراءات الإقامة السياحية وعدم ممارسة أي نشاط تجاري أو خدمي لأن ذلك يعد مخالفة للقانون..

** ومن يريد مباشرة العمل هناك يجب عليه الالتزام ببنود قانون الاستثمار وتطبيق ضوابطه المطلوبة..

** نجدد شكرنا وتقديرنا لمصر التي نصرتنا وآوتنا في وقت عز فيه النصير،، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله..

** آن الأوان لتجديد ذات ما ذهبت إليه وهو ضرورة العودة إلى السودان فقد زرت معظم مدنه الخرطوم ومدني والقضارف وعطبرة والدامر وبورتسودان ودنقلا فوجدتها في كامل عافيتها وأمنها ،،مدن قد خلعت ثوب الخوف والتوتر والرهبة وانطلقت منشرحة الفؤاد لحياة أفضل وغد أجمل..

** حكومة الخرطوم ولجنة إبراهيم جابر بذلا جهدًا عظيمًا في تهيئة أسباب الراحة والدعة والطمأنينة لكل من يريد العودة إلى العاصمة فقد عشت فيها عشرة أيام بلا أدنى ضنك أو تعب أو عوز حياة الطمأنينة والسكينة والاستقرار..

** شكرًا مصر..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.