*الحركة الإسلامية تنفي رسمياً إجراء أمينها العام لقاءً مع “الراكوبة”*
*الحركة الإسلامية تنفي رسمياً إجراء أمينها العام لقاءً مع “الراكوبة”*

نفى الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية السودانية، بصورة قاطعة، صحة ما تم تداوله في الوسائط حول إجراء الأمين العام للقاءٍ صحفي مع صحيفة «الراكوبة»، مؤكداً أن هذا الخبر مختلق ولا يمت للحقيقة بصلة. وشدد الناطق الرسمي على أن الأمين العام لم يلتقِ بأي جهة إعلامية ولم يُدلِ بتصريحات لأي وسيلة إعلام، واصفاً ما ورد في ذلك اللقاء المزعوم بأنه محض افتراءات وأكاذيب صريحة تهدف إلى إثارة الفتنة والتشويش على مواقف الحركة الثابتة والراسخة تجاه القضايا الوطنية الراهنة.
وأوضح الناطق الرسمي في بيان له أن ترويج مثل هذا الإفك يهدف بوضوح إلى لفت الأنظار عن أحداث الساعة التي يبلي فيها التيار الإسلامي المتماسك بلاءً حسناً في ميادين العطاء الوطني، وهو ما بات يزعج المتربصين والمتآمرين والعملاء الذين يستعدون الأجنبي على البلاد ومؤسساتها السيادية. وأشار إلى أن هذه الحملات المضللة تعكس عجز القوى التي تقتات على الفتن عن مواجهة الواقع، فتلجأ إلى صناعة الأكاذيب في محاولة يائسة للنيل من تماسك الصف الوطني وثباته في وجه التحديات.
وجددت الحركة الإسلامية تأكيدها على أن أدوات الباطل الإعلامية لن تكسر شوكتها، ولن تفتّ في عضد العاملين من أجل الوطن الذين يقدّرون تضحيات الباذلين لدمائهم وعرقهم في سبيل قضية عادلة وبينّة. وذكر الناطق الرسمي أن الصراع الدائر اليوم هو صراع وجودي بين الحق والباطل، وأن محاولات بعثرة الصف ستتحطم أمام وعي الشعب السوداني وقدرته على تمييز المرجفين الذين يسعون لتمرير أجندة التفكيك والتبعية على حساب أمن واستقرار البلاد.
وختم الناطق الرسمي تصريحه بالتأكيد على أن الباطل سيظل زهوقاً بإذن الله، مهما تمترس خلف منصات التضليل وأبواق الشائعات، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ السودان وأهله من كل سوء وكيد. ودعت الحركة كافة المؤسسات الإعلامية والناشطين إلى تحري الدقة والمصداقية، واعتماد الأخبار من المصادر الرسمية للحركة، تفويتاً للفرصة على المتربصين بوحدة البلاد وسلامة أراضيها.
