*توفيق جعفر الزبير يكتب :* *المبادرة الأمريكية.. .. مشروع الاستعمار الجديد ..!*
*توفيق جعفر الزبير يكتب :*
*المبادرة الأمريكية.. .. مشروع الاستعمار الجديد ..!*

ليس في العالم اليوم عاقل، يخلو من المصالح، فلكل دولة خريطة مصالح، ولكل تكتل دول مطامع يسعون لتوقيعها وإنجازها بأدوات عالم الحيوان فالضغوط ثم القوة واستخدام السلاح ..!
كما يفعل ترامب كبير الرؤساء، فهو يعيش في غطرسة، فيختطف رؤساء الدول، ويلوح بسلاحه وجيوشه كل حين ..!
وتلقف دعوة البرهان لإيقاف الحرب، فبحث في قاموس مصالحه الاستراتيجية ، فبعث وكانت كالٱتي :
للإمريكان مصالح في دارفور حيث اليورانيوم وضرورات شد السودان من أطرافه .. دارفور الأن علي مقربة من الإنفصال فلابد من الحفاظ عليها ..!
مساواة الحكومة الشرعية بالدعم السريع وتسميتهما ( الطرفين)
ادخال الامم المتحدة بدعوي أيقاف تقدم الجيش نحو الفاشر وعموم دارفور ..
ما معني (إنقاذ المدنيين بسرعة ..! ؟)
ثم اخراج (الطرفين) من مدن (محتلة) إخراج الدعم السريع من مناطق وقري هامشية من كردفان وذلك مقابل إخراج الجيش من الخرطوم !
.. الخرطوم ذاتها ..! ؟
خريطة المبادرة المقدمة لإيقاف الحرب ، هو مشروع استعمار امريكي تنفذه أدواتها وهي الأمم المتحدة ..!
وكل المبادرات المقدمة من دول الإقليم او دول العالم الاخري مفخخة، ومليئة بثغرات مصالح تبتغي إقتسام خيرات البلاد ..!
وأعجب لتصريحات بريطانيا بوصفها رئيسا لمجلس الأمن وترحيبها، وكانت تسعي بالأمس القريب لتركيع السودان لولا الفيتو الروسي ..!
ثم مشاركة الامارات في الرباعية وهي لا تزال تحشد المرتزقة وتدفع كاش بالترليون لسحل وضرب واغتصاب السودانيات في بيوتهن ..!
يروج لهذا المشروع جون بولس كبير مستشاري ترامب، يسافر ثم يعود ثم يأتي في قلق لينجز مشروع الاستعمار الجديد للسودان .. !
فهل توافق كابينة الحكم في بلادنا علي هذا المشروع المفخخ ..! ؟
. tofyjpir0@gmail.com
