منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*مع النسيان /* *آل دقلو وسياسة تغيير ناظر مسيرية دارفور* *بقلم : النعيم إسحق عيسى*

0

*مع النسيان /*

*آل دقلو وسياسة تغيير ناظر مسيرية دارفور*

 

*بقلم : النعيم إسحق عيسى*

النعيم

 

فى جلسه جمعتنى مع الناظر تجانى ناظر عموم المسيرية بولايات دارفور وإبنه غلام الله التجانى وكيل الناظر وبالتحديد فى يوم 14/ 8 / 2023 دار نقاش بيننا حول الحرب ومألاتها وقلت له يا السيد الناظر هذه القبيله أكبر من الدعم السريع تاريخآ وكبيره فى مواقفها ولا يمكن أن تكون القبيله بأكملها ضحيه لمطامع رجل وأسرته وأن يكون شباب القبيله وقود نار فى حرب لا ناقة ولا جمل فيها وأنكم ستكونون كومبارس ولعبه فى يده وسيأتى يوم وستكتشفون ذلك وهنالك شهود فى هذه الجلسه أحتفظ بأسماءهم وحديث الناظر أيضآ سأحتفظ به وسأكتب عنه فى أعمده لاحقه
هذه المقدمه الهدف منها والوصول إلى شيئ ثابت لا جدال فيه بأن هذه المليشيا لا عهد لها ولا ميثاق ولا مواقف لها لأن الخيانه والغدر طابعها وإليكم الدليل

فى الأسابيع القليلة الماضيه بدأت المليشيا تزرع سياسه التفكيك حتى تصل مرحلة صناعة القرار بقبيلة المسيرية ووضعت خطه وبرامج لتغير ناظر المسيرية بدارفور وحتى تصل لمرادها بدأت بوضع سياسة تغير وكيل الناظر غلام بالعمده النور الخير وهو كان وكيلآ الناظر من قبل والمليشيا دفعت بالنور الخير بناءآ لخلافه السابق مع الناظر ووضعته وكيلآ له وبديلآ لإبن الناظر غلام الذى كان مؤثرآ فى رأي وقرارات والده لذلك عملت على تغيره كمرحله أولى

المرحله الثانيه وهي بأن الذى يقف وراء هندسة التغير هو سيكون بديلآ للناظر تجانى لذلك مهدت له المليشيا الطريق عبر ما يسمى بمجلس شورى القبيله ووضعت له صلاحيات ومن ضمنها بأن مجلس الشورى هو المسؤل عن القرارات المصيرية وهنا يجب أن نقف فى هذه الجمله وممكن تفسيرها لدرجة يحق لمجلس الشورى عزل الناظر وتعيين بديل له وهذه هي خطة المليشيا وهي تسعى جاهده لتغير الناظر وإبنه الوكيل حتى يتثنى لها ضمان القبضه الحديديه لقبيلة المسيرية بدارفور وخاصه أن المليشيا أصبحت لا تثق فى الناظر وإبنه وسبب عدم ثقة المليشيا فيهم ترجع إلى أن هنالك حوادث قتل عديده إرتكبها رعاه من أبناء الرزيقات فى حق المزارعين من أبناء المسيرية وكان رأي الناظر وإبنه واضحآ وهدد بعدم تخطى ومجيئ الرعاة من الرزيقات لديار المسيرية وكان الناظر وإبنه واضحيين فى مواقفهما تجاه هذا الأمر
وهنا لابد من إيجاد الإجابه لبعض الإستفهامات من الذى كان وراء الهمس فى إذن قادة المليشيا من أجل تغير الناظر وإبنه وبناءآ على ذلك تم عقد مؤتمر من خلاله قرر المسيرية وبأمر من قادة المليشيا عزل غلام الله ؟
الإجابه يعرفها الناظر ويعرف تمامآ من كان ضده وضد إبنه ومن كان يسعى وطامعآ قبل الحرب لتغير الناظر والأن هنالك شخصان سيستقلون نفوذهما وعبر سلطة المليشيا سيكون أحدهما ناظرآ والأخر للشورى وبذلك سيكون الناظر تجانى وإبنه غلام قد شربا كأسآ من حنظل عبر تبعيتهما لمجموعه ديدنها الغدر والخيانه وسيدرك الناظر بأنه قدم شباب قبيلته لمحرقه من أجل أشخاص لا يستحقون ذلك

رساله فى بريد الناظر
بعد مقالى هذا ستأتى المليشيا إليك وستحاول طبطبة الأمور وإرضاء ضميرك وستحاول أن تقدم المواثيق لغلام وتبرر له ولكن ستأتى مرحله وسيتم عزلك وحينها ستدرك نصيحتى لك ولغلام

ملحوظه
هل سيتحقق للمستشار مراده من مستشار إلى ناظرآ للمسيرية مستقلآ موقعه وقرابته من صناع القرار بالمليشيا خاصه بأن إجتماع المسيرية الأخير. جعله يطمع أكثر فأكثر

نواصل لاحقآ ——–

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.