منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

احمدحسن ظلال يكتب  الرغيف دفع رباعي

0

احمدحسن ظلال يكتب

 

الرغيف دفع رباعي

 

 

*الرغيف…وما ادراك ما الرغيف صاحب القلب الرهيف ومع اي زيادة هو الخفيف…زيادة مباشرة علي وزنه الخفيف.

* في الثاني من ابريل تبدل سعر الرغيف( 4 ) رغيفات بالف جنيها ومن غير سابق انذار او كرت أصفر..
اعتقد الناس انها كذبةابريل ولكنها كانت أمرا واقعا في الأفران.

*المشكلة مازالت قائمة ؛ الزيادة ليست في السعر ولكن نقصان وزن الرغيفة فإذا قارنت الوزن بين الأفران تجد الفرق الواضح في الحجم والوزن و مابين البلدي والتوسطا ؛ وبعد ذلك بدلا عن خمسة صارت أربعة ويبدو ان لا رقابة علي الأفران من السلطات المسؤلة عنها !!!

*أصحاب الأفران قالوا : ان إرتفاع جاء نتيجة لارتفاع تكلفة التشغيل خاصة اسعار الدقيق والوقود.

*واشاروا الي ان التكاليف التشغيلية زيادات متتالية خلال الفترة الأخيرة ؛ دون وجود دعم كاف يخفف العبء عن المنتجين وان يحد من انعكاسه علي المستهلك النهائي.

*جاءت الزيادة في وقت تعاني فيه الأسرة السودانية في القدرة الشرائية مما جعل الحصول علي الخبز احد السلع الأساسية اكثر صعوبة بالنسبة لشرائح واسعة من السكان.

*السكان الآن في حيرة الغاز قفز الي ( 85 ) الف والجاز والبنزين والخوف يا غالي تسرح المواصلات طوالي وهاك يا زيادة (متعودة).
الزيادات عمت كل السلع ولم لا ؟ فقد جاءت الزيادات بعد نشر زيادة المرتبات بنسبة100%.

* زيادة المرتبات ليست هي الحل كما ذكرت في عديد المقالات من قبل ؛ فما زلت انادي بتفعيل دور( الجمعيات التعاونية) في الأحياء ومواقع العمل حتي نخفف عن الموظف والعامل من وطأة غلاء الأسعار ؛ فكم من سلعة يمكن التحكم فيها عبر التعاونيات ولكن لابد من توجه صادق للدولة عبر الجمعيات لا عبر السماسرة الذين هم في كل مكان يتحكون في قوت المواطن.

*فلماذا لا نتحكم في اللحوم والخبز والسلع التموينية والغاز عبر الجمعيات التعاونية بل نتوسع اكثر فيها وتتخصص في انتاج كل ما يعود للمواطن بخير وفير كاللحوم والبيض والدجاج والاسماك وكل ما يحتاجه المواطن والصناعات التحويلية.

*بعد تحرير الجيش للعديد المدن من قبضة المليشيا عنوة واقتدارا افتكرنا ان التحرير القادم سيكون من قبضة السماسرة وتجار الأزمات ولكن يبدو ان سطوة الدولة علي كثير من مفاصلها تحتاج لمراجعة شاملة تجعل المواطن هو الهدف والمقصد فالمواطن لا حول له ولا قوة الا بالله فهو ينتظر حماية الله والدولة علي رعاياها لان الله سائلهم عنهم(والله لو ان بغلة بوادي الفرات هلكت لظننت اني مسؤول عنها أمام الله لم ؟ لم تعبد لها الطريق يا عمر)؟ رضي الله عنك ايها الفاروق.

*سياسة التحرير التي لا تعرف إلا المواطن المغلوب علي أمره وهو يجلد بسوط الزيادات في كل شيء خاصة قوت يومه ؛ هنا يطل الدور الحكومة الإيجابي لا الاستسلام لسياسة السوق الحر ؛ لا غبار علي ذلك ولكن في السلع الاستراتيجية للمواطن فهذا (خط أحمر ) يزيل الحكومات.

*ان كثيرا من السلع التي تشهد زيادة الان كانت مستقرة الاسعار في أوج الحرب فكيف ترتفع ارتفاعا جنونيا كما هو الحال الآن بعد التحرير ؟؟؟

*تعالت الأصوات من المواطنين ليكون هناك تدخل من السلطات المختصة لتكون هناك رقابة علي الأسواق وعلي السلع لتصل للسوق وتباع بالسعر الحقيقي لها ولا تترك لمزاج السماسرة وتجار الأزمات.

*ونادي الجميع بوضع آليات تضمن استقرار السلع خاصة كالخبز.

*بشرت وزارة المالية بزيادة مرتبات العاملين بنسبة 100% وقبل التنفيذ بدأ (تمساح السوق) يبتلع الزيادة التي علي الورق ؛ واذا مغالطني اسأل الأربعة رغيفات الموجودة في بيتنا.

#الخبز ليه كده

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.