منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

احمد حسن ظلال يكتب هل من أمل يا حكومة الأمل ؟؟؟

0

احمد حسن ظلال يكتب

 

هل من أمل يا حكومة الأمل ؟؟؟

 

*حكومة الأمل تشكلت في العام 2025م بقرار من رئيس مجلس السيادة الانتقالي وذلك بتعين البروف كامل ادريس رئيسا للوزراء في31 مايو 2025م.

*استبشر المواطن خيرا بهذا التعين ؛ بل رحب به ايما ترحيب ووضع فيها أمل تخفيف وطأة آثار الحرب المدمرة التي طالت الحياة عامة.

*وضعت حكومة الأمل خطة سير لها منها :

*=تفعيل الخدمات الأساسية من (الصحة- التعليم والصناعات الثقافية.

*=بناء مؤسسات الدولة والحوكمة الرشيدة.

*=إعادة إعمار الخرطوم : بالتركيز علي البنية التحتية والخدمية وعودة المواطنين.

*هذا جزء من خطة حكومة الأمل وباخضاعها للواقع المعاش نجد ان :

*المواطن السوداني يعيش حالة من التوتر والقلق بعد الحرب التي أفرغت البيوت من اي اثاث ؛ ومن يفكر في العودة يجد ارتباط الأبناء بالمدارس التي التحقوا بها خارج السودان او داخله.

*أما من لزم داره او عاد فلم يجد من حكومة الأمل ما توقعه في معيشته وقوته ودخله ومدارس أبنائه ؛ فلم يجد الذي كان يتمناه ويرجوه وما وعد به من حكومة الأمل التي امل فيها.

*وها هو الإختبار الأول لحكومة الأمل في زيادة المرتبات التي قالت عنها وزارة المالية انها بنسبة 100% فتحرك السوق وابتلعها قبل تنفيذها.

*والاختبار الثاني في المحروقات ؛ فقد عادت الصفوف أمام الطلمبات واختفي الجاز ودخل السوق الأسود والبنزين ارتفع سعره وصار الوضع حديث المجالس.

*أما الخبز فهو سيد الموقف وفي معظم الولايات ؛ فمعاناته يومية علي الأسر ؛ والمرتب الشهري لرب الأسرة ربما لشراء الخبز فقط؟؟؟

*زيادة الجاز زادت معها أسعار اي سلعة مرتبطة بقوت المواطن المغلوب علي أمره ؛ كاللحوم والزيوت والخضروات والفواكه وغيرها من سلع الإستخدام اليومي للبيت السوداني.

*ما استغرب له الصمت المريب من حكومة الأمل التي لا اثر لها في التحرك الإيجابي لحل الأزمات التي يتعرض لها المواطن وكانها في واد والمواطن في واد آخر ؛ بل تتحدث عن واقع ليس له صلة بحياة المواطن.

*اننا لم نطلب المستحيل من حكومة الأمل ؛ فقط نحتاج لتفكير جديد متجدد وبرؤية علمية وعملية لنخرج البلد من أزمات تواجه المواطن يوميا وهو عاجز عن مجاراتها لانها تزداد وطأتها يوميا.

*المعاناة كثرت علي المواطن فالمواصلات في مناطق كثيرة تزيد سعرها وحجتهم انهم اشتروا من السوق الأسود وصاحب الخضار يقول لك أجرة التوصيل تضاعفت وكل يزيد حتي لا يخسر ولهم الحق لأن السوق هكذا ؛فان وجد السلعة بسعرها الحقيقي يرتاح هو والزبون.

*أما الخاسر الحقيقي فهو المواطن والذي ينتظر الحل لمن بيدهم التحرك الإيجابي لمواجهة الازمات؛ فحكومة الأمل وضع الموطن فيها الأمل ويتوقع ان تكون اسما علي مسمي.

* ما اخشاه ان تأتي لحظة فيقول المواطن : أين الأمل يا حكومة الأمل؟؟؟

*فهل ضاع الأمل وبالضربة القاضية؟؟؟

#حكومة الأمل نحن في الانتظار

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.