منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي

0

خلاصة الأمر

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي

 

 

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

حُلم آل دقسو

أقدمت المليشيا (بظلفها لحتفها) عندما استباحت دامرة مستريحة قبل فترة. والنتيجة غضب كبير في نفوس المحاميد، وظهرت انتقادات منهم لذلك التهور الغبي وقتها. ليتحول القول للفعل بإنقشقاقات منذ أسابيع، وآخر ذلك (النور قبة). ليصبح المشهد دراميكي بصورة واضحة. مواقع معتبرة منها أقوال الصحف لهذا اليوم أشارت لسجن طاحونة لست من كبار ضباطه ومنهم اللواء عثمان عمليات. وكذلك شكوى طاحونة للكفيل من تواصل بعض وزراء حكومة تأسيس مع دولة (٥٦). لتأتي التوجيهات مباشرة من الكفيل ببدء عمليات التصفية لكل من تحوم حوله الشبهات. تلك التوجيهات دفعت بهروب وزراء الحكومة الواتسابية لخارج جغرافية السودان، تاركين البسطاء الذين وعدوهم في سالف الأيام بتحقيق العيش الكريم والرفاهية، بدلًا من حياة الكبت والعنصرية في دولة (٥٦) مع مواعيد عرقوب. عليه فإن المليشيا دخلت فصلًا جديدًا عنوانه (نهر الدم) كما أسماه طاحونة. وهذا الفصل الدموي أشبه بالصراع مع طواحين الهواء. وخلاصة الأمر نتوقع هروبًا جماعيًا كبيرًا وسط المليشيا؛ لأنه ما عاد هناك ثقة متوفرة بين الماهرية وبقية المليشيا. وإن جاز التعبير حياة الجندي غير الماهري في الميدان رهينة لمزاج الماهري.
الأثنين ٢٠٢٦/٦/١٣

نشر المقال… يعني نهاية دولة آل دقسو.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.