ويبقى الود البرهان : (جندرة) العدالة ،، وهذا ما نخشاه.. دكتور عمر كابو
ويبقى الود
البرهان : (جندرة) العدالة ،، وهذا ما نخشاه..
دكتور عمر كابو
** لا أدري هل تعمدت (( النائبة)) في سحب ملف البلاغ ٢٠٢٥/٤٥٧١ المتهم فيه قحاطي تافه وضيع قام بالإساءة ((للبراءيين)) ووصفهم ((بالحشرات)) وتمنى الموت ((للحشرة الكبيرة)) حسب وصفه ،، هل تعمدت سحب البلاغ في ذات الأيام التي قامت بقيد بلاغ في مواجهة الصحفية الشجاعة داليا الياس غض النظر عما ارتكبته من مخالفة للقانون ؟؟؟!!!
** قيمة السؤال تبدو في تقديري وجيهة لسببين الأول : أن الزميلة المحترمة داليا الياس ومنذ بدء حرب الكرامة انحازت بقوة ودافعت بشراسة عن قواتنا المسلحة واصطفت خلف قيادة الجيش المخلصة تشد من أزرهم وتسند ظهرهم فكيف لا يغفر لها خطأ واحدًا؟؟؟!!!
** أما السبب الثاني هو أن كل ما ارتكبته داليا الياس لم يتجاوز قيامها بنسخ ولصق محتوى ألحق الضرر بالجيش نفسه فإن كانت هذه المخالفة بالغة الخطورة للدرجة التي جعلت النيابة العامة تثور ثورتها الكبرى في مواجهتها أليس حريًا بهذه ((النائبة)) أليس من العدل أن تثور ضد من صنع وأعد هذا المحتوى محل التهمة وهم القحاطة اللئام ؟؟؟!!!
** لا أجد تفسيرًا لعدم تحريك أو تكملة إجراءات استرداد سفهاء قحط ((الله يكرم السامعين)) خونة عملاء ((أرزقية)) باعوا شرفهم ونخوتهم لأجل استدرار رضا الطاغية المستبد طاغوت الدويلة وشيطان العرب أجمعين..
** قد يقول قائل أن النيابة العامة كانت قد باشرت إجراءات قانونية ضد العميلة الوضيعة رحاب مبارك ذاك ما ينفي حديثك عن عدم ملاحقة القحاطة!!
** هنا يأتي الرد سهلًا وميسورًا في أن الشاكي في بلاغ هذه ((الساقطة)) هو جهاز المخابرات العامة الضامن الحقيقي مع قواتنا المسلحة لأمن وأمان واستقرار وطننا العزيز فلولاه لما حرك ذلك ساكن النيابة العامة..
** ثم أن هذه الإجراءات للقبض عليها واستردادها لن تستكمل دورتها ما دامت هذه ((النائبة)) الفاسدة تجثم على صدر النيابة ترديها كليلة ضعيفة كل همها اكتناز أكبر قدر من الحوافز والنثريات على حساب وكلاء النيابة الشرفاء المخلصين البارين بوطنهم الكبير..
** على كل حال وقبل أن أغادر محطة داليا الياس الزميلة العزيزة المحترمة والتي يحسب لها وقفتها القوية إلى جانب جيشنا العظيم في معركة الكرامة ولا يقدح في موقفها خطأ واحد من جملة آلاف المواقف الإيجابية ،، قبل أن أغادر محطتها أقول أنه عسير على المرء هضم فكرة ملاحقة النيابة العامة للمحترمة داليا الياس والساقطة رحاب مبارك إلا أن تكون النيابة العامة قد حصرت عملها في دائرة ((الجندر وكدة)) ليطل السؤال الجوهري ما موقف النيابة من استرداد حمقى قحط الآخرين ؟؟؟!!!
** نعم أغادرها إلى الحدث الأبرز الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وهو جراءة ((النائبة)) وتطاولها على دولة القانون التي بلغت مرحلة أن تقوم بسحب ملف قضية هذا القذر الذي استفز الرأي العام بحديثه غير المسؤول في حق ((كبير البلد)) واساءته البالغة لشهيد قدم روحه فداء وطن رحيب وتهكم على قوات ((البراءيين)) الجسورة التي تدافع الآن بصلابة وصمود عن السودان في وقت اختار هذا التافه الخسيس أن يجلس مخنسًا يطعن ويلمز كما العاهرات الساقطات..
** شغلت الرأي العام لأنها سحبت الملف في ذات الجلسة التي حددت للنطق في المحكمة لترتكب خطيئة كبرى وهو الطعن في عدالة قضائنا السوداني أعظم قضاة الأرض عدلًا ونزاهة ونوايا..
** سعادة القائد الشجاع البرهان : أقلام قانونية وصحفية سال مدادها لهذه الخطوة الغريبة ،، لكن لم تشر إلى نقطة هامة وهي موجات السخط العارم لدى مجاهدي ((البراء)) النبلاء الأقوياء الأشداء..
** غضبة مضرية إن لم تأخذ العدالة مجراها الطبيعي أمام المحكمة المختصة فإنا نخشى أن يكون ذلك مدخلًا للاستفزاز مبررًا كافيًا لسيادة شريعة الغاب وأخذ الحق باليد..
** هي يد إن ضربت فتكت وإن تحركت صمدت وإن دخلت المعركة انتصرت يد شريفة مهرت نفسها وروحها ووقتها للوقوف إلى جانب قواتك المسلحة أفلا تنتصر لها ضد تافه منحط سقيم ؟؟؟!!!
**أكتب ذلك لأن ذاكراتي ما زالت طرية يوم قام النائب العام الأسبق ذات سنوات خلت بسحب ملف قضية الشهيد البطل أستاذنا العظيم محمد طه محمد أحمد المتهم في البلاغ الشهير ،، سحبه النائب العام مما أثار حفيظة الشاكين فكان سببًا في استشهاده بتلك الطريقة البشعة التي أدمت قلب الشعب السوداني..
** أجل قد يبدو الأمر قياس مع الفارق بين متهم عظيم القدر موفور السمات في مثل قيمة وقامة أستاذنا الشهيد محمد طه محمد أحمد وبين رويبضة تافه تعيس مثل هذا ((الخرتيت) الأحمق الحقير لكن ما يجمع بين الأمرين هو تدخل الدولة في الشأن القضائي..
** إني أرى تحت الرماد وميض نار أخشى أن يؤدي إلى فاجعة كبيرة ستكون هذه ((النائبة)) مسؤولة عنها بقرارها الظالم الأخرق هذا..
** يومها سيحملك الرأي العام المسؤولية كاملة عن حياة هذا الوغد إن حدث له مكروه خاصة وأن هناك جهات تتربص بكتائب البراء فلربما بادرت بإلحاق الأذى به حتى تستفز وتستثير حفيظة الرأي العام ضدها..
** فهو في كل الأحوال يجب على الدولة حمايته،، وحمايته تبدأ بتطبيق صحيح القانون فيه عبر المحكمة المختصة وإلا فلا تلومن الدولة إلا نفسها..
** نواصل في هذا الموضوع الهام بعون الله وتوفيقه..
