منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

شــــــــــــوكة حـــــــــــوت *الموســم الزراعــى بسنــار : إستـعدادات المواقع وتحديات الواقـــــع* ياسر محمد محمود البشر

0

شــــــــــــوكة حـــــــــــوت

*الموســم الزراعــى بسنــار : إستـعدادات المواقع وتحديات الواقـــــع*

ياسر محمد محمود البشر

 

*المتابع لأخبار حكومة ولاية سنار من خلال المواقع والمنصات الألكترونية تؤكد الى إكتمال حكومة ولاية سنار كامل إستعدادها لبداية الموسم الزراعى الصيفى وكل الأخبار المنشورة تبشر المزارعين ولم يمضى يوم إلا وينشر خبر عند إجتماعات ولقاءات تتم ما بين الوالى أو المدير العام لوزارة الزراعة وهذا النشاط يحسب لحكومة الولاية وإجتهاد يسبق بداية موسم الزراعة وهذا النشاط هو نشاط مواقع ينتظر تنفيذه على أرض الواقع ومن السهل جدا النجاح فى المواقع ومن الصعب جدا تنفيذ مخرجات المواقع على أرض الواقع*.

*خلال اليومين الماضيين إلتقيت عدد من المزارعين ما بين كبارهم ومتوسيطهم وصغارهم وقد أبدوا جميعهم تخوفا كبيرا من تكرار سيناريو العام الماضى فى فشل المصارف وتحديدا البنك الزراعى فى تمويل المزارعين وتوفير الوقود فى الوقت المناسب مع العلم أن البنك الزراعى ألزم المزارعين العام الماضى بدفع مبالغ مالية كبيرة قبل توفير التمويل علاوة على تكاليف إجراءات الرهن وتقييم المرهونات ورغما عن ذلك فقد كان الفشل حليف البنك الزراعى فى العام الماضى وابدى المزارعين تخوفهم من تكرار ذات السيناريو فى ظل تماهى إتحاد مزارعى الولاية مع المؤسسات وبعده عن المزارعين أضف الى ذلك الإرتفاع الجنونى لأسعار الجازولين الذى وصل سعر البرميل الواحد مليون وستمائة الف جنيه وإرتفاع اسعار قطع الغيار والزيوت والمبيدات وأسعار التقاوى*.

*أما فيما يخص المشاريع المروية بولاية سنار والتى تبلغ مساحتها ٥٧٢ الف فدان فإن أكثر من ٧٠ ٪ من هذه المشاريع ماتت الخصوبة فى رحمها وتقف وزارة الزراعة وحكومة الولاية عاجزة فى إعادتها للإنتاج وعجزت وزارة الزراعة الولائية من المطالبة بإعادتها الى وزارة الزراعة الإتحادية لتصبح ضمن المشاريع القومية وموت هذه المشاريع يحولها الى جيفة تنموية فى جسد الولاية ولن ينصلح حال المشاريع المروية فى ظل ضعف إمكانيات الولاية فى الظرف الراهن وفشل المستثمرين فى تنفيذ المتفق عليه فى الإستثمار مثل مشروع أم درمان فلاتة وبنزقة والرماش وام مرح ومشروع الليونة ومشاريع شرق سنار فمعظمها اصبح اثر بعد عين وعلى حكومة الولاية مخاطبة وزارة الزراعة الإتحادية بتحويل هذه المشاريع الى دائرة الإختصاص الإتحادى عسى ولعل تجد من الإهتمام والرعاية ما يعيدها الى سيرتها الأولى*.

*لا ينكر احد أن هناك تحديات كبيرة وماثلة تواجه الموسم الزراعى بولاية سنار واكبر هذه التحديات تمويل المزارعين فى الوقت المناسب وتوفير الوقود من دون أن تفرض عليه أى أتوات من أى جهة والعمل الجاد على توفير التقاوى المحسنة والمبيدات وعلى إعلام حكومة سنار ان لا يبالغ فى رسم صورة زاهية لوجه حكومة الولاية امام المزارعين حتى لا يتفاجأ المزارع بالإخفاق كما حدث العام الماضى ويجب ان تكون حكومة الولاية صادقة وأمينة فى التعامل مع المزارعين ووضعهم أمام الأمر الواقع وتمليكهم الحقائق مجردة من دون أن تزرع فيهم بذور الأمل من دون بارقة أمل تلوح فى الأفق*.

نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة

*وصيتى لمزارعى ولاية سنار على كل المستويات أن يضعوا فى حساباتهم تكرار سيناريو العام الماضى وعليهم توفيق اوضاعهم لدخول الموسم الزراعى من دون الإعتماد على التمويل المصرفى*.

ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة

*البعرة لا تدل على البعير فى كل الأحوال وهناك فرق كبير بين الواقع والمواقع*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.