منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أ. حافظ آدم أبوآية يكتب … صدى الرؤية ..

0

أ. حافظ آدم أبوآية يكتب ✒️ …
صدى الرؤية ..

معركة الوعي.. وجوب الإلفاف حول انتصارات الجيش وقطع الطريق على دعاة الفتنة …
في لحظات الحسم الجارية الآن، لا يصنع النصر السلاح وحده. النصر يصنعه شعب يؤمن بقضيته، ومجتمع يلتف حول مؤسسته الوطنية، وإرادة جماعية ترفض أن تكون وقوداً لمشاريع تفكيك دولته.
اليوم، وبينما تخوض القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة معاركها لاستعادة الأرض وتطهيرها من مليشيا الجنجويد الإرهابية، نحن أمام استحقاق وطني لا يقبل الحياد وهو استحقاق تبني انتصارات الجيش ودعمها شعبياً وذلك وفق الآتي ..
أولاً: دعم الانتصارات واجب وطني وليس خياراً .
المعركة الحالية ليست معركة سلطة وثروة هي معركة وجود.
كل مدينة يتم تحريرها، وكل طريق يتم تأمينه، وكل أسرة تعود لبيتها هي لبنة في إعادة بناء الدولة السودانية .
لذلك فإن أقل ما يمكن أن يقدمه المجتمع هو أن يتحول من “متفرج” إلى “سند”.
ودعم الانتصارات يعني رفض خطاب التشكيك، ورفض تخوين المؤسسة العسكرية، ورفض المساواة بين الجلاد والضحية.
ثانياً: دعوة للخروج في مسيرات تأييد وتوحيد الصف..
آن الأوان أن تخرج جماهير الشعب السوداني في كل الولايات الآمنة في مسيرات تأييد للقوات المسلحة والقوات المشتركة وهي
ليست مسيرات احتفالات بهجة ومسرة فحسب، بل هي رسائل سياسية وعسكرية للعالم اجمع وهي تقول
“نحن خلف قواتنا المسلحة وفصائلها المقاتلة.. فاليمضوا كيفما شاؤوا ونحن معهم أنى شاؤوا” .
ولجمع الصف لتكن هتافاتنا كالتالي لتجمع الصفوف ..
1. “جيش واحد.. شعب واحد”
2. “المشتركة والجيش.. إيد واحدة ما بتنقاس”
3. “بل بس.. لآخر جنجويدي”
4. “لا بنقبل فتنة.. وسودانا لا يتجزأ”
5. “من دارفور للخرطوم.. كلنا يا جيش يا برهان” .
ويكون الهدف من هذه الهتافات واضحاً وهو .. لملمة أطراف العمليات العسكرية. لا جيش منفصل عن مشتركة، ولا مشتركة منفصلة عن المستنفرين والجيش وكلنا في خندق واحد.
ثالثاً: قطع الطريق أمام العنصريين ودعاة الفتنة ..
أخطر ما يواجهنا الآن ليس رصاص المليشيا فقط، بل رصاص الكلمة أيضاً .
هناك أصوات تتعمد بث خطاب عنصري مقيت يريد الوقيعة بين “الجيش” و “القوات المشتركة”، وبين مكونات الشعب المختلفة.
هدفهم واحد وهو تفجير الجبهة الداخلية من الداخل بعد أن فشلوا في الميدان.
لذلك يجب أن نكون يقظين ونواجههم بالآتي :
1. نرفض أي خطاب يصنف السودانيين على أساس الجهة أو القبيلة و المعركة ضد إرهابي معلوم ومدعوم، وليست ضد إقليم.

2. نفضح أي محاولة لشيطنة المشتركة أو الجيش لأن الإثنان يقاتلان في نفس الخنادق ويسقيان الأرض بدم واحد.
3. نحاصر صفحات الفتنة في السوشيال ميديا بالوعي وأي بوست يهدف للوقيعة يتم التبليغ عنه ومواجهته بهتاف “وحدة.. وحدة”.
ختاما السودان لا يُبنى بالرماد ..
الدول لا تنهض ولا تبنى إلا عندما يلتف شعبها حول جيشه في وقت الحرب.
مسيرات التأييد اليوم هي استفتاء شعبي على بقاء الدولة. وهي رسالة للعالم:
الشعب السوداني اختار جيشه، واختار وحدته ووحدة وطنه، ولفظ الفتنة والعنصرية.
فلتكن الجمعة القادمة يوماً للخروج. يوماً نرفع فيه علم السودان عالياً، ونهتف بصوت واحد:
“القوات المسلحة صمام الأمان.. والمشتركة سند.. والفتنة إلى مزبلة التاريخ”
النصر لنا.. والعزة للسودان ..
حافظ أبوآية
30يونيو2026

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.