منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٥) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٥)

د. ياسر محجوب الحسين

على ضفاف أمواج ناعمة، حيث تتكسر التلغرافات برفق على شاطئ الزمالة الصحفية، نفتح اليوم صفحة جديدة من سجل الأقلام التي لم تكتفِ بنقل الخبر، بل صنعت منه معرفة وتوثيقا وموقفا.
هنا تلتقي أكاديمية إنها سلوى حسن صديق، وموجة أخرى هو أشرف إبراهيم تقود التدريب وتوثق الحرب من المسافة صفر، بقلم حواريّ طاف السودان وحاور القيادات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. موجتان مختلفتان في المسار، متحدتان في الوفاء للمهنة والوطن.
هيا نستمع.. فالبحر لا يزال يحمل إلى الشاطئ ما يستحق أن يُروى.

سلوى حسن صديق
الاسم الكامل سلوى حسن صديق منصور وهي صحفية وكاتبة وأستاذة جامعية سودانية حاصلة على الدكتوراه في الإعلام، تنحدر من منطقة حوش بانقا، وتشغل منصب المدير العام لأكاديمية السودان لعلوم الاتصال والتدريب الإعلامي، ومدير مركز الإيسيسكو الإقليمي للتدريب والتأهيل الإعلامي بالخرطوم.
بدأت مسيرتها في الصحافة الورقية مشرفة على صفحة الأسرة في جريدة «الراية»، ثم محررة في «الإنقاذ الوطني» و«الأنباء»، ومشاركة في إصدار مجلة «عزة» النسائية، وكاتبة عمود غير متفرغة في «الرأي العام» و«الوسط الاقتصادي» و«الرائد» و«الانتباهة» و«الصيحة». ترأست تحرير مجلة «السودانية» عام 2003. تدرجت أكاديميا من مساعد تدريس إلى محاضر فنائب عميد فأستاذ مساعد ثم أستاذ مشارك في كلية الإعلام بجامعة أم درمان الإسلامية.
قادت الأكاديمية منذ 2014 بعد انتدابها من الجامعة، ووقّعت مذكرات تفاهم مع مؤسسات إقليمية لتعزيز التدريب والبحوث. شاركت في مؤتمرات وملتقيات خارجية في الدوحة وتونس والإسكندرية، وقدمت أوراقا علمية عن التقنيات الحديثة ودور الإعلام في محاربة الفقر وقوالب مجلة سد مروي، وآخرها دراسة وصفية عن توظيف القيم الاتصالية في آيات سورة البقرة.
بعد انحسار الحرب كتبت سلسلة مقالات «من المسافة صفر» رصدت فيها المشاهد الإنسانية والانتهاكات والنزوح، ثم جمعتها في كتاب توثيقي بالعنوان نفسه. تواصل الكتابة غير الراتبة على منصة «المحقق» وصحيفة «الكرامة» ومنصة «أصداء».
إنها قامة جمعت بين القلم الأكاديمي والتوثيق الميداني والتدريب، فجعلت من الإعلام رسالة علمية وإنسانية في آن واحد.

أشرف إبراهيم
من شندي بولاية نهر النيل، بدأت مسيرته الصحفية عام 2002 في «ألوان» و«الحياة والناس» سكرتيرا للتحرير، ثم كانت «الوطن» محطته الأطول: محررا فرئيس القسم السياسي فرئيس قسم الأخبار فمدير الإدارة السياسية والأخبار فسكرتير تحرير فمستشار تحرير فنائب رئيس تحرير فرئيس تحرير حتى اندلاع الحرب. يشغل حاليا رئاسة تحرير صحيفة «الكرامة» الالكترونية.
أجرى حوارات مع عدد كبير مع رؤساء وقيادات الصف الأول السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار: الخطيب وصديق يوسف والصادق المهدي وعبد الرسول النور وأمين حسن عمر وعصام البشير وبروفيسور غندور ومصطفى عثمان إسماعيل وتاج السر محمد صالح وعلي السيد وغازي سليمان وبروفيسور فاطمة عبد المحمود وروضة الحاج. وثّق للكابتن شيخ محمد عبد الله في حوار مطول أحداث الطيران وسودانير. كتب في البدايات رياضيا وفنيا، ثم ركز على السياسة حوارات وتقارير ومقالات، وحاور نجوم الفن المصري في زيارات متبادلة.
نال دورات في معهد الجزيرة ومجلس الصحافة واتحاد الصحفيين السودانيين والأفارقة وطومسون فاونديشن والصين ومصر. كتب زاوية «سكب اليراع» وصفحة «بانوراما السياسة»، ويكتب حاليا عمود «منصة». أتاحت له الصحافة طواف السودان بمدنه وأريافه، ومعرفة الجغرافيا والمكونات الاجتماعية والعادات والمعالم والثقافات. بدأت الكتابة عنده في الصحف الحائطية وصحف الطلاب، وكانت قراءة الصحف هوايته المبكرة.
إنه أشرف إبراهيم: صحفي حواري ميداني جمع بين التدرج الإداري والحوارات الواسعة والتوثيق، فبقي قريبا من الجغرافيا والناس والسياسة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.