يا سارية الجبل…ويا البرهان جمال—— عمار العركي
يا سارية الجبل…ويا البرهان جمال
عمار العركي

* حين نادى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يا سارية الجبل»، لم يكن الجبل مجرد تضاريس تحتمي بها الجيوش، بل كان موضعا للثبات والنجاة حين تشتد المعركة.
* اليوم، ونحن في معركة لا تقل شراسة، تبدو الحاجة إلى «الجبل» قائمة، ولكن في ميدان آخر؛ فالعميد ركن م دكتور/ جمال الدين احمد حمزه الشهيد أحد جبال الكلمة والموقف. ظل هذا الرجل حاضرا على الفضائيات العربية والعالمية والوطنية، يدافع عن وطنه ليل نهار، دون أن تفتر له عزيمة، مؤمنا بعدالة قضيته، ومسلحا بالعلم والصدق وقوة الحجة.
* كانت كلماته حاضرة، صادقة ومفحمة، وظل يؤدي هذا الدور الوطني بإخلاص، حتى في كثير من الأحيان دون مقابل، مدفوعا بإيمانه بقضية وطنه وواجبه تجاهه.
* وكما كان الجبل لسارية سندا يحمي ظهره، فإن أمثال جمال الشهيد ينبغي ألا يكونوا بعيدين عن مواقع الفعل والتأثير؛ يسندون ظهر الوطن بالكلمة والخبرة والعلم والحجة والموقف.
خلاصة القول ومنتهاه:
* أوصلوها وبلغوا عني: ياسيادة الرئيس والقائد البرهان ..جمال الشهيد رجل مخلص، يستحق أن تكون له مكانته التي تليق بتاريخه وعلمه ووطنيته. لا تدعوا مثل هذا الرجل بعيدا عن مناطق الفعل والتأثير… فالوطن في هذه المرحلة يحتاج إلى أمثال جمال.
