☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا يهون، ومسؤوليةٌ لا تُؤجّل
☘️ سمحة العافية☘️
📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة
السودان… وطنٌ لا يهون، ومسؤوليةٌ لا تُؤجّل

◼️إلى كل سوداني يحمل في صدره همّ هذا البلد، وإلى كل مسؤول بيده قرار… سلامٌ على الجرح، وصبرٌ على الطريق، وعزمٌ على النهوض.
◼️لقد بلغ الفساد داخل أجهزة الدولة ومؤسساتها حدّاً يهدّد كيان الدولة ذاتها. فسادٌ ينخر المؤسسات، وغيابٌ شبه تام للعقول المبدعة، وانعدامٌ للمبادرات، وتراجعٌ عن القرارات الحازمة التي تنتظرها قيادة الدولة. وكأنّ النافذين في بعض المؤسسات يعملون ضد معاش المواطن، لا من أجل صلاح حاله. وأيادٍ خارجية، عربية وجارة، تجد في هذا التصدع مدخلاً، وصغارٌ وسماسرة يبيعون الوطن بثمنٍ بخس، وحربٌ تنهك جسد الشعب السوداني، وما زالت. فاتورتها ضخمة: دماءٌ ودولار. القوات المسلحة تدفع من دمها ومالها، وناشطو الميديا يروّجون للهلع والخوف، حتى صار الخوف تجارة، واليأس سلعة.
◼️العجب أن تجد وسط كل هذه المؤامرات من ينادي بالخروج والمظاهرات. ليس كل صوتٍ حرية، وليس كل خروجٍ شجاعة. فبعض الفوضى لا تبني وطناً، بل تهدم ما تبقّى منه. وما أوصل هذا الوطن إلى هذا الحال ليس صوتاً واحداً، بل تضافر الفساد، والانتهازية، والتدخل الخارجي، والعبث بالمصير، وشعارات الكراهية والاستقطاب التي لم تُبقِ جداراً إلا وأسقطته، ولا بيتاً إلا وطالته نيرانه.
◼️إلى القيادة في الدولة٠٠لاخير فينا ان لم نقلها٠٠٠ولاخير فيكم ان لم تسمعوها٠٠٠
آن الأوان لقراراتٍ تلامس وجع الناس، لا قراراتٍ تُجمّل الأزمة. إصلاحٌ مالي جذري، ومحاسبةٌ لا تستثني أحداً، وتمكينٌ للكفاءات، وقطعٌ لدابر الفساد. ولو اقتضى الأمر تغيير حكومة كاملة، أو تغيير وزراء المالية والصناعة، فليكن. فالمجاملة في هذا الوقت خيانة، والتأجيل جريمة. الشعب لا يريد وعوداً، بل يريد خبزاً وأمناً وعدلاً.
◼️إلى الأجهزة الأمنية
الوعي مطلوب، والصرامة مطلوبة، لكن الصرامة في تطبيق القانون، لا في قهر المواطن. احموا السلم الأهلي، واحموا الممتلكات، وتصدّوا بحزمٍ لكل من يحاول تحويل الخلاف إلى فوضى، أو استغلال الحرية إلى عبث. فالتراخي مع دعوات الفوضى قد يعني حرباً أخرى، ونزوحاً جديداً، وعودة المليشيا وأعوانها. لكن الحزم لا يعني الانتقام، بل حفظ الدولة من الانهيار.٠٠اي زول طالع مظاهرات٠٠استقبلوهم بالورود٠٠بعدها دفارات تنقلهم لمناطق القتال حيث يوجد الرجال٠٠حتي نحافظ علي هذا الوطن
◼️إلى المواطن السوداني
لا تنجرف خلف دعوات الهلع، ولا تسمح لمن يبيع الوطن أن يتخفى باسمك. وحدتك سلاحك، ووعيك درعك، وصبرك على البلاء مع العمل على النهوض هو الطريق. لا تكن وقوداً لفتنة، ولا شاهداً على خرابٍ جديد. فالسودان أغلى من كل الشعارات، وأعظم من كل المؤامرات.
اللهم بلّغت فاشهد.
وما هُنّت يا سودان يوماً علينا.
