منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
نافذة فنية وجوه أدبية سودانية توفيق جعفر يحي فضل الله : وأمسك الجمرة البتبرق بين رمادك وبين حريقك... ☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا ... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: الطوف المشترك.. حين تتحد القوة لحماية الناس لا تجعلوا الحرب تنتصر داخل قلوبكم ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف محمود وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ماذا قال هارون لمصطفى البطل وبرغم التوقع. عبد المعز حسين مكابرابي... العقل الإستراتيجي السوداني..جذر العطب الأزماتي(مقاربة معرف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر تَسْعِيرُ الأَمَل : كيف ابتلع "مزاد" التعليم الخاص جثة المدارس الحكومية؟ وقل اعملوا د/ عبدالله جماع دولار التكنوقراط..حين تكشف السوق عورة الشهادات!! المدير والقائد.. من يدير الحاضر ومن يصنع المستقبل؟ بقلم: ناصر الفاتح الباحث/ فى الاستراتيجية والإد... الوفاء لأهل العطاء.. العقيد منير علي أنموذج القيادة الحكيمة ================= ✍️*كتب...

نافذة فنية وجوه أدبية سودانية توفيق جعفر يحي فضل الله : وأمسك الجمرة البتبرق بين رمادك وبين حريقك ..!

0

نافذة فنية
وجوه أدبية سودانية
توفيق جعفر
يحي فضل الله : وأمسك الجمرة البتبرق بين رمادك وبين حريقك ..!

يحي فضل الله أكثر من كاتب، شاعر مليء بمتعة السرد، والتفاصيل الدقيقة، حديقة غناء بالمدهش دائما، تخرج سعيدا جدا، عندما تقرأ له نصا،شعرا أو سردا ،يدخلك في فخاخه، أو يملأك بما يريد لا ما تريد أنت، وهذا وصف للأديب الناجح ..!
كان أحد مرتكزات القصيدة المتمردة، علي عالم غناء ما بعد الحقيبة، الغناء أو إن صحت التسمية الجيل الثاني في الغناء الحديث ..!
كتب يا ضلنا فكانت واحدة من أكبر قصائد الخيال المحمل بخطاب جديد في الاغنية السودانية دفع لها الفنان الأستاذ مصطفي سيد أحمد :
يا ضلنا المرسوم على رمل المسافة وشاكي من طول الطريق ..
قول للبنية الخائفة من نار الحروف تحرق بيوتات الفريق …
قول ليها ما تتخوفي دي النسمة بتجيب الأمل والأمل بصبح رفيق
والأصلو في الجوف إندفن لا بتنسي لا بنمحي لا ينتهي منو الحريق ..
والفينا من أهات أليمة في حكاوينا القديمة ..
لا بيرحل عن عيوننا لا بتغشاه الهزيمة
والقبيل راجنو نحنا
يوم تبشر بيهو غيمة
لما تمطر يوم علينا والفرح يملا المدينة
والبلودات الحزينة
يا ضلنا ..
نص آخر :
كفو العارض
المتعارض
بين الفرحة وشجن النمه ..
بين الطفلة
وسمح البسمة
بين ونساتنا
وصفاء ضحكاتنا
في الراكوبة
القهوة
السوق
طرف الشارع
ضل النيمة
كفو العارض المتعارض
بين الجدول
وهمس النسمة
وشط النيل
من شرقو
وأصوات من غربو
في الغنا منسجمة
إبتسامه
إبتسامه
إبتسامه
والكأس علي العشاق
صفو ومدامه
يا حبيب القلب والروح
وروح الندامي..
يكتب القصيدة بطعم استثنائي
يلامس الحرف فيحوله الي موسيقي داخلية له معاني في مشروعه الجديد في خلخلة جذور العاطفة في الأغنية السودانية القديمة :
لا زمن حبك حقيقة
لا تعب زمنك فرح
لا دغش وترك صدح
لا بعد ليلك صبح
يا خطوتك
يا خطوتك
يا خطوة الوجع الجرح
لا الفيها منك إبتدي
لا البيها منك إنتهي
يا خطوة ضاعت بين صراخك والصدي
بين المسافات والنوي
بينك وبين كل
المشاعر الفينا غرقت في الغنا ..
ثم كتب قصيدته التي تغني بها مصصفي سيد احمد وهي أسئلة ليست للإجابة :
ما معنى أن نحيا ولا ندري بأن العشق قد يبقي سجينا في الخلايا..
ما معني موات الأغنيات
ما معني هذا الصمت الذي ينتهي وبرغم حوجتنا الصراخ
هل يختفي الظل الذي لا ينتمي إلا لمعرفتي وجهلي ؟
هل نودع بعضنا ونذهب في سراب الذكريات؟
كيف يبدو طعم أيام الشجن؟
إلي أن يصل قمة الأداء :
تعب هو البرق الذي لا يضيء أقبية الخلايا
لا ينتمي للسحب والعشب الذي لا يرتوي إلا بطعمك يا عصيرا من خليط الدهشة الأولي وإحتراف الأغنيات..
خاتمة
إن يحي فضل الله يمسك بخاصرة التفرد فيتداعي قاصا مدهشا ويتسرب في مسام الدهشة الأولي بطعم الأغنيات

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.