منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب*

*مني ابوالعزايم تكتب: الحلنقي من كسلا الوريفه يبكي امدرمان “المدينة الوطن” *

0

رغم مأساة الوطن والبعد عن الديار، ووجع الفراق، والشوق للحبان.. أبت قريحة ورقه ودموع شاعرنا الجميل الحلنقي الا وان توثق لهذا الالم الذي ارق كل السودانيين.. تحت تعريشة العنبة راح الشاعر عاشق ارض التاكا يتامل ماساة امدرمان، ويبكي عاشق السواقي تارة وهو جالس علي ضفاف القاش يعد الليل نجمة نجمة..ويبكي فجرا شقشقه عصافير الخريف تشدو حزنا ولكنها عصية بالفرح علي شهقات الفجر..فالحياة لن تتوقف وهي ترسل للفراش المفارق الدوح. والديار.. بتتعلم من الايام.. مصيرك بكرة تتعلم وتعرف كيف يكون الريد.. وليه الناس بتتالم .. وترسل للمحبين والعشاق. رسايل الصبر علي حريق البعد والتهجير والغربة.. بتين عرف الهوي قلبك بتين صابك باهاته.. بتين سهر عيونك ليل طويلة. طويله ساعاته..رحل موسم الشوق الحلو وغلبت احاسيس الحلنقي ان تتحملو.. الشاعرالحلنقي عاشق الليل والنجوم والفراش والقاش.. .. وكان عشق الحلنقي لمدينة امدرمان، هذا العشق الذي تداعي وتنامي وتسامي داخل عروق وحروف الشاعر.. دهشة. ولهفة..ونمة.. ولمة..حمي. ضمة.. وجمة.. كل هذه التداعيات تمثلت في عشق الحلنقي لعبقرية المكان المتمثل في امدرمان هذه المدينة والتي ضمت كل من ضاق به طموحه في بلدته.. فأتاها.. فكانت الحنية والطبطبة..والابواب المشرعه.. كانت الوطن والحضن الدافي والانطلاق نحو الأضواء .. فعبر “هنا امدرمان” شكلت كلمات الحلنقي المخمليه وجدان جيل كامل من الشعب السوداني.. ظل يتشكل علي ابداعية القادم من كسلا.. فكل السودان عشانك يا اسحق احب كسلا وعشق ارض التاكا.. وعلي دمعات عذبني وزيد عذابك.. قهرالنسيان..ومع دنييا التفاؤل والفرح شال النوار ضلل بيتنا ودارت كؤوس شربات الفرح وعقبال بيك نفرح يا دينا..وعشة صغيرة مفروشة بطنافس وحراىر الرموش وما اغلاها رموش العين.. .. ومع ماساة الوطن الحاضرة كانت بكاىيات الحلنقي نقوشا علي جدارية الوطن.. ورمزيته الاثيرة لدي كل العشاق.. .. (((يا مفارق امدرمان* *الحاضنة حباني..* *قول لي شنو الخلاك تفتش لبلد تاني..؟؟))* 💦💧

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.