منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

جفاف النيل.. القادم أسوأ

0

كشف خبير المياه المصري عباس شراقي في تصريحات لـRT، عن تفاصيل هامة حول جفاف نهر النيل في السودان بعد انتشار مقاطع فيديو ثوثق الأمر.

وقال شراقي إنه استمرارا للتأثير الكارثي للتخزين الرابع: “استغرق التخزين الرابع في سد النهضة معظم موسم الأمطار هذا العام، وانتهى قبل نهاية الموسم بعدة أسابيع في 9 سبتمبر 2023 بتخزين حوالي 24 مليار م3 أي 50% من الإيراد السنوي للنيل الأزرق والذي يساهم بحوالي 60% من الإيراد الكلي لنهر النيل”.

وتابع شراقي: “حجم التخزين الرابع كارثي أن يتم فى عام واحد، حيث تعادل نحو 130% من حصة السودان، 45% من حصة مصر، ورغم مرور المياه الآن أعلى الممر الأوسط بمعدل 300 مليون م3/يوم إلا أن هذا القدر غير كاف لتعويض ملايين المزارعين في السودان الذين ضاع على معظمهم الموسم الزراعي لهذا العام حيث عم الجفاف الجروف والمناطق المحيطة بالنيل الأزرق”.

وأشار الخبير المصري إلى أن التخزين الرابع تزامن مع انخفاض هطول الأمطار هذا العام على معظم أنحاء السودان، وانتشرت صور وفيديوهات لمعاناة السكان من الجفاف على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، كما أظهرت أيضا الصور الفضائية انخفاض المياه في النيل الأزرق وجفاف المناطق المحيطة مقارنة بالسنوات السابقة لأول مرة.

ونوه أنه بهذا يكون فيضان النيل الأزرق انتهى إلى الأبد بسبب سد النهضة الذي سوف يحجز مياه الفيضان في السنوات القادمة أيضا، ويترتب على ذلك أن المزارعيين السودانيين عليهم أن يغيروا نظام الزراعة الفيضية إلى الزراعة المروية بإنشاء قنوات ري ومحطات رفع للمياه واستخدام أسمدة لتعويض فقدان الطمي في بحيرة سد النهضة، وهذا يزيد من التكاليف الزراعية والعبء على المزارعين.

وأكد أنه بالنسبة لمصر هناك فقدان أولي قدره 24 مليار م3 من الإيراد السنوي، على أن يعود إليها جزء من هذه المياه بعد تشغيل التوربينات ويقدر بنحو 12 مليار م3.

وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر، قد تداولوا فيديو وصف بالكارثي لجفاف النيل الأزرق في السودان، مع توجيه رسالة لمصر “القادم أسوأ”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.