منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

عمار العركي يكتب : *الميلشيا تسطو على بيان اسناد ودعم متقاعدى الشرطة للقوات المسلحة*

0

جأءت الأخبار بتوقيع ما يقارب (500) ضباط شرطة متقاعد، يتقدمهم الفريق اول شرطة عمر الحاج الحضيري مدير عام قوات الشرطة الاسبق
وعدد كبير من حملة رتبتي الفريق واللواء واخرين من مختلف الرتب وقعوا على وثيقة دعم وإسناد للقوات المسلحة وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة وذلك لحسم الحرب الدائرة بالبلاد كما تعهدوا بالتطوع بالأنفس والخبرات لما بعد الحرب للعمل علي قلب رجل واحد لتأمين البلاد وبسط الأمن والطمأنينة للمواطنين والعمل علي استرداد الأموال المنهوبة العامة منها والخاصة.
بيان الدعم والإسناد الموقع بأسماء الضباط تعرضت للسطو والتذوير على من قبل الميلشيات و قحت.، وتم العبث به وتغيير الديباجة من حسم الحرب بكنس حتى آخر متمرد ، ووضعوا مكانها ديباجة الخُزي والعار والعمالة لتحمل ديباجتهم ( لا للحرب) و ( الشرطة جهاز مدنى) .
متقاعدي الشرطة ظلوا على الدوام هم هاجس يؤرق “القحاتة والميلشيا ” سلماً كان أم حرباً ، فبعد أن أحالوا ضعف ويزيد من الموقعين على الاسناد والدعم لقوات الشعب المسلحة من اجل كرامة السودان اولا وكرامتهم التى مرغتها (قحت) ، قبل أن تأتى ميلشياتها فتذيق كل المتقاعدين مُر القتل و الأسر والملاحقة والتشريد ، رغم كل هذه المرارات تنادوا وتواثقوا على اسناد القوات المسلحة فى معركة الشرف والكرامة ، فمارسوا عليهم ذات ممارسات الكذب والتضليل و”الذكاء الصناعى” ، فى محاولة لتغيير حقيقتهم واقعهم القمئ ، وواقعهم المرير ، وبئس المصير

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.