منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة

رشان اوشي تكتب : *مَن يفاوض السودان في جدة؟ (2)*

0

بعد فشل محاولة “الإمارات” عبر المليشيا المتمردة في الإستيلاء على السلطة في السودان ، ومن ثم تورطها في حرب إستنزاف، أنهكت المليشيا ماًديا وبشرياً، تحاول عبر الخطة (ب) القضاء على “رأس المال” الاجتماعي والاقتصادي للقوات المسلحة السودانية، لوضعها مع المليشيا في خانة توازن الضعف، حتى تتمكن من فرض شروطها عبر التفاوض، جميعنا نعلم أن الذي يفاوض في “جدة” هي الإمارات العربية المتحدة عبر واجهة مليشيا الدعم السريع.

استراتيجية الأرض المحروقة، جرائم تدمير منشآت الدولة، واستهداف “منظومة الصناعات الدفاعية” تحديداً، والتي تعتبر الرافد الاقتصادي للجيش، كلها خطة معدة مسبقاً في حال هزمت المليشيا، تهدف إلى إنهاك القوات المسلحة واستنزافها، حتى تخرج من هذه الحرب مفلسة، متهالكة وبالتالي تصبح لقمة سائغة.

الإمارات تدعم المليشيا ليس قناعة منها بطموح “حميدتي” وحلفاءه من قوى الحرية والتغيير، ولكنهم السلم الوحيد الذي سمح لها بالتسلق عليه، لنيل مبتغاها من بلادنا، وهي أيضا مجرد واجهة للمشروع الإسرائيلي الهادف إلى السيطرة على ساحل البحر الأحمر الأفريقي برمته.

قوى الحرية والتغيير التي التزمت الصمت أيام الحرب الأولى، ولم تطالب بإيقافها إلا بعد يقينها من هزيمة المليشيا وبالتالي هزيمة مشروع الكفيل الإماراتي، الآن يسعى قادتها لإلحاقهم بمنبر “جدة” التفاوضي، وهو مطلب غريب لكيان يدعي الحياد في المعركة، بحسب تصريحاتهم ظلوا ينكرون علاقتهم بأحداث ١٥/ أبريل، إذا ما هي الصفة التي تؤهلهم للتفاوض مع الجيش؟، الدعم السريع يفاوض لأنه يقاتل.

أبلغني مصدراً صحفياً أن القيادي بالمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير “بابكر فيصل” هاتف أحد أعضاء مجلس السيادة لحثه على العودة للعملية السياسية، جاء رد الجنرال مفحماً، إذ قال له: “نحن بنفاوض في متمردين حاملين سلاح انتوا أعلنوا علاقتكم بالمليشيا لنفاوضكم “.

سيعود منبر “جدة” خلال الأيام القادمة، وستطفو إلى السطح “الأسطوانة المشروخة” وهي “العملية السياسية” سيملأ المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير الدنيا ضجيجاً، بحثاً عن موطئ قدم جديد، لأن كفيلهم الإماراتي يعلم جيداً أن مليشيته هزمت شر هزيمة على كافة المستويات (سياسياً، جماهيراً، مالياً وأخلاقياً)، وان الشعب السوداني لن يقبل ب “آل دقلو” إلا مستسلمين، لن يعودوا إلى السلطة مرة أخرى ولو اجتمع لهم العالم، لذلك لا بد من توفير بديل يسعى للحفاظ على المصالح الإماراتية في ساحل البحر الأحمر وأراضي “الفشقة” الخصبة.

الشعب السوداني برمته على أهبة الاستعداد لهزيمة أحلام المليشيا وظهيرها المدني، لأنهم تسببوا في معاناتهم، هجروهم من بيوتهم، وحطموا أحلامهم، لذلك على “الإمارات” التفاوض مباشرة مع السودان، لأن واجهاتها مكشوفة لدى الشعب، ولن يقبل بمخالب القط هذه في السلطة لتمرير مشروع الاحتلال الخليجي.

محبتي واحترامي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.