منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

د. خالد البلولة يكتب : اغنية الغياب(محجوب شريف وصلاح مصطفى)

0

تعد أغنية الغياب المعروفة ب(سافر زمان)واحدة من عصارات الوجدان الانساني ومن عيون الشعر الغنائي السوداني التي سكب فيها الشاعر محجوب شريف عصارة الوجع النفسي الذي تعيشه الأم التي تبث فيها شوقها الدفاق وحنينها الجارف الي ابنها الغائب وابدع الفنان صلاح مصطفى،فى صياغة لحن خالد واداء بديع ٍوأعدها واحدة من الجواهر النادرة فى جيد الاغنية السودانية.
**سافر زمان قبال سنين*
*لاجاب جواب لا جاب خبر*
*امو تسأل كل طاير*
*وكل عائد من سفر*
*خيالو ما فارق عيونها*
*وطيفو ما غاب .. ليه اثر*
الملاحظ فى هذه الاغنية بساطة التعبير ودقة التصوير وتوظيف تفاصيل حياته التي عاشها قبل غيابه(الصور والكتب والجرائد والمصباح وانداده قدام عيون والدته كبروا ومشرا فى حياتهم،ربما تزوجوا وانجبوا هذه الصورة تحس بوجعها الأم عندما تري اقرانه مضوا فى الحياة)قدم محجوب كل هذاا لابداع بأسلوب سهل وبسيط وبدون ادني تعقيد –
*وما زال هناك فى الركن داك*
*صوتو وغناهو وضحكتو*
*وصورو المعلقة فى الجدار*
*وجرايدو والكتب الزمان*
*الليلة كاسيهم غبار*
*مصباحو فى الركن الحزين*
*ومكانو مازال فى انتظار*
*اصحابو انداد الطريق*
*قدام عيونا مشو اخضرار*
هنا تبلغ معاناة الأم قمتها وهي توصي المسافرين للبلد البعيد الذي ابتلع غربة ابنها ولم تعد تسمع صوته او تتكرف رائحته وهي تشتاق ان تضمه لتبل شوقها اليه .. وحنينها الدفاق:-
*ياماشي لى بلدا بعيد*..
*قول للمخاصم اسرتو*
*قول للمفضل هجرتو:*
*كل ماعاد قطار*
*ووصل جواب*
*اسمك تهزّها ذكرتو*
وتتساءل فى لهفة وشوق وحنين ورجاء :-
*والبيت وراك لو شفتوا كيف*..
*ضاعت مواسمو وخضرتو*
هنا يتدخل محجوب شريف ويتساءل انابة عنها ،عله يسمع ويستجيب الى نداء الأم وحنينها الجارف الي ولدها وفلذة كبدها:-
*ياحليلو لمن كان صغير*
*تلميذ بيمشى المدرسه*
*تشفق عليهو من الطرق*
*وتخاف عليه من المسا*
*كيف ينسى عيدية وحنان*
*وكفاح سنين كيفن نسا*؟
تقول الاستاذة سلمى الشيخ سلامة للفنان صلاح مصطفى(*اغنياتك لها طابعها الخاص بها لحنا واداءا وكلمات وانك فنان من طراز خاص،وانك سهل ممتنع*).
هذه الاغنية تحكي تجربة ربما واقعية او متخيلة لكنها تجسد واقعا تعيشه الاف الاسر والعائلات، تحكي الغياب المر الذي تعيشه الامهات، فمحجوب شريف استعار صوت أم فقدت جناها وعبر عنهاواصبحت ايقونة لكل ام عاب ابنها عنها لاي ظرف من الظروف ..
يقول الاستاذ صلاح مصطفى فى حوار صحفي :-أغنية الغائب أبدع فيها الرائع محجوب شريف وهي تحكي عن الغربة والشوق والحنين وقد روى لي صديق بأن أحد أقربائه في الغربة سمع بها وفي اليوم التالي أخلى طرفه وعاد للسودان وركل كل الثروة التي كان ينالها رغم ضخامتها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.