منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ================= حين تعود الشبكة... يعود نبض العمل الشرطي سيرة مفكر : جعفر شيخ إدريس ومشروعه المعرفي في الفكر الإسلامي ================= توفيق جعفر خبر و تحليل | عمار العركي ================ اليوم السابع للحرب الإثيوبية: معارك عفر تتسع والحرب تقت... *همسة فجرية* *الداء والدواء* *من عقوبات الذنوب والمعاصي* ============== *✍️د. الشاذل... منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..!

0

كتب عثمان البلولة يكتب :

في الجزيرة :كيف أغتصبت زوجته و شقيقتيه حتى الموت؟

هممتُ بصديقٍ لي يسكن في قرى جنوب الجزيرة المطلة على الطريق القومي الذي يربط ولاية الجزيرة بولاية سنار عندما تمددت مليشيا الدعم السريع ، هاتفته بعجلٍ وقلقٍ شديدا للاطمئنان عليه وأسرته و حادثني بحزنٍ وهمٍ كبيرا شعرت وكأنه علي بمضضٍ يحادثني ، بدأ هذه المكالمة بتوتر شديد وصوت خافت وقتها عرفت بأن صديقي حلتّ به نازلةٍ وكربٍ عظيم حكى لي كيف تم إغتصاب زوجته الحامل في شهرها الثالث وشقيقتيه أمام عينيه.
تعطلت هنا كل لغة الكلام أمام مشهدٍ مهيب يسقط كلّ أنواع العذاب على من يُروّى له ، وبكلّ أسفٍ مضت إلى ربّها زوجة صديقي جراء نزيف حاد نتيجة الاعتداء الجنسي عليها أما شقيقته تم إجراء اللازم لهما واستقرت حالتهما.
عاوَدْتُ الاتصال به اليوم التالي لكي أرفع الروح المعنوية لصديقي الذّي أنتهكت كرامته في عقر داره من قبل عصابات غرب أفريقيا التي لا خلق لها ولا أخلاق، كلمني شخّص بصوت باهت وجدته خال صديقي عرفته بنفسيّ وسألته عنه فقال لي (البركة فينا وفيكم يا ولدي) حينئذ تملكني البؤس والحزن العميق على صديقي الذي مضى إلى ربّه شهيداً – بعد أن اقتصى لعرضه ولنفسه من أثنين من أفراد العصابة التي تهكمت على داره و أردهما قتيلا – أم على وطني الذّي يتألم من إنتهاكات مأجوري أسرة آل دقلو التي لا تعرف حقاً ولا باطل.
ولذلك أُنبّه كل الآمنين قبل إقترب خطر هذه الميليشيات فلّ تنفروا جميعاً لعمل مقاومة شعبية عامة لحماية أعراضكم و أموالكم من هؤلاء المجرمين، وتجنبوا التباعد بينكم حتى لا يأكل الذئب شيئا من الغنم القاصية.
حفظ الله الجميع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.