منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم* حوارات حول الأفكار (233) أديس.. حوار بلا وطن ( 5) حيدر معتصم *حوارات حول الأفكار (332) أديس.. حوار بلا وطن (4)* حيدر معتصم

اشرف خليل يكتب: *هذه الحرب كان يجب أن تندلع!*

0

————-
نحن كنا دولة هشة…
وآلان تصارع لأن نكون دولة..
قدرة الدولة على تطبيق القانون وتحقيق العدالة هو ما يجعلها دولة قوية..
عندما لا تريد الدولة أولا تستطيع فإن هشاشتها تبين..
(ما هو بائن.. بائن في الحروب)..
وليست الدولة هي ذلك الواحد القاعد هناك (ومتوسد وثيرو)..
ولا تلك المؤسسات ذات الاموال والنفوذ والمتحركات..
الدولة القوية هي تلك التفاصيل التي تصنع فسيفساء الوقوف بثبات..
و(بعزة وأمانة)..
حينما تنهار المؤسسات فإن النخر فيها كان قبل سقوطها بزمان طويل..
ولأن شرطي المرور مرتشي ستسلم الحاميات (تسليم مفتاح)..
اذا استطعت شراء نتائج مباريات كرة القدم فبذات السهولة سيفعلها (المراكبي) في الشط الثاني وهو ينقل الأوباش إلى قصعته وعاره ..
ألم نجعل حميدتي نائبا ورئيسا للاقتصادي فلما الدهشة والاستغراب حين شعر بان (الحكم دا تاريهو هين كدا)..
نريدها هشة أو لا تستطيع تقوية (عضمها) لتقف في وجه التحديات..
حينما لا نري مانعا في الحصول على كل ذلك التربح والاكتساب دون النظر إلى الطريقة والضحايا والسبيل فإننا عرابو الهشاشة وندمائها..
وحين ننجو بالأفعال السيئة وتغمض العدالة أجفانها ويسود السفيه ويسبق الاعرج و(الكاردينال) و(سوداكال) و(ناصر اسهال)، فماذا تنتظرون من الغراب؟!..
لا تبكوا ولا تتباكوا..
و(لا تعايرني ولا اعايرك)..
(الهم طايلني وطايلك)..
فعلت الحرب حسنا..
و(كتلوك ولا جوك جوك)!.
المصيبة ان تذهب الحرب ونواصل ذات الـ(مسار) والـ(نهار) والـ(سمباهار)!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.