منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

د. سلوي حسن صديق تكتب : *العيد هناك …. في الثغور*

0

لم يكن في حسباننا يوما ان يمر علينا عيد او ينعاد علينا عيد الله اكبر كما نقول دون ان نكترث له و للتفاصيل الجميلة حوله و التي نشأنا عليها وحفظناها وتوارثتها الاجيال كما قال الكتاب بلا نقصان وانما تزداد القا بتجدد الحياة.
ظلت محفوظة وندية ربما لحلاوة طعمها وطيبة تقاسيمها.
خلال هذا العيد تبخرت تلك الاشياء الجميلة تلاشت مع عظيم فقدنا. ولكنا لم نجزع ولم نجترها رغم كل شئ لان حياتنا اصبحت مرهونة لحرب الكرامة،
كل افراحنا مؤجلة . امنياتنا واجمل لحظاتنا . كلها قيد الانتظار حتي ينجلي الغبار ويدك اخر معقل من معاقل الاوباش.
عيدنا هذ العام هناك مع الابطال اذا تحركوا شبرا تحركت قلوبنا نحوهم اميالا .
تتبعهم دعوات الصائمين وتحرسهم عيون الامهات التي لم تغمض يوما .
يحيطهم صمود الاباء وجمال الصحبة والجيرة..
اينما التقت اعيننا فهم الانس والسمر ذكراهم لا تكاد تنقطع الا لنعيدها سيرتها الاولي ،
يسبق امالنا السؤال المتجدد.
وصلوين..؟
ظللنا نهلل لوصولهم اكثر مما تنتظر به شعوبنا الهلال.
سيكون عيدنا معكم في كل ثغر من ثغور السودان .
نصبح عليكم في الخياري وحنتوب ونقيل معكم في الدرادر ثم نمسي عليكم في بقاع امدر الحبيبة.
لا يهمنا الوان ثيابنا ان كانت فاقعة اودامسة ولا تهمنا الببوت ولا الحلي .
،لم يعد هنالك فرق كل الاسئلة من شاكلة اين نحن ؟ وكيف حالنا ؟ اصبحت لا تؤثر علينا ..
فقط يهمنا شئ واحد *ننتصر او ننتصر*
عيدنا هو كرامتنا وكرامتنا في نصرنا.
الحمد لله ان جيشنا لم يتركنا نهبا للخيارات فقدحسم وجهته واختار طريقه ..
طريق النصر.
كل عام وانتم بخير يا جيشنا وياشبابنا المجاهد المستنفر .
كل عام وانتم بخير
يا اهل شهدائنا وسلام عليكم يا اهل السودان في كل المنافي والثغور عيدكم .
مبارك بالنصر والانتصار . اللمة هناك باذن الله.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.