منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

*كتاب “من بدوي إلى رئيس” يكشف إنقلاب حميدتي علي الرئيس التشادي*

0

كشف كتاب “من بدوي إلى رئيس”، الذي يحكي قصة الرئيس التشادي، محمد كاكا إدريس ديبي إتنو، أن أبكر مناني وزير الدولة والمستشار الخاص للرئيس، اتفق مع قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي للقيام بانقلاب عسكري ضد كاكا، إلا أن أجهزة الاستخبارات التشادية اكتشفت الأمر في الساعات الأخيرة.

واتهم كاكا مناني بأنه سرب للصحافة الفرنسية قصة شراء البذلات الفاخرة بمليون يورو “لقد أتيتُ به إلى إنجمينا وطردته بعد ذلك شر طردة”.

وقال بابا ولد حرمه، الذي أصدر الكتاب خلال الحملة الانتخابية العامة، إن كاكا، عندما جاءوا لتسليمه السلطة ارتعد خوفاً وقال للعسكر: “مهلاً مهلاً هذا الأمرُ ليس لي وإن أردتم شخصاً يستحق السلطة فها هو أخي (كريمو) فإنه أحسنُ تعليماً وأليقُ بالحكم، أصرّوا عليَّ وقالوا لقد اختارك القوم وقضي الأمرُ”.

وأضاف الرئيس كاكا: “عزلتُ وزير الخارجية السابق شريف محمد زين لأنّه كان يحابي أبناء قبيلته في التوظيف، ولطالما حذرته من ذلك فلم يرعوي، ولمّا أيقن أنني سأعزله قدّم استقالته ورحل إلى دبي”.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.