وزير الصحة بنهر النيل يضع حجر الأساس لأكبر مجمع طبي لجامعة النيلين بمحلية شندي شندي وليد حسين الفحل/ هدي مدثر
وزير الصحة بنهر النيل يضع حجر الأساس لأكبر مجمع طبي لجامعة النيلين بمحلية شندي
شندي وليد حسين الفحل/ هدي مدثر

أكد وزير الصحة بولاية نهر النيل، الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشريف، نائب الوالي أن استراتيجية وزارته التوسع في الخدمات التشخيصية والعلاجيه وتوطين العلاج بالولاية جاء ذلك لدي مخاطبته، الاحتفال بوضع حجر الأساس للمجمع الطبي التابع لجامعة النيلين بمنطقة حوش بانقا بمحلية شندي، والذي يضم معامل تعليمية حديثة ومراكز تدريب متخصصة لخدمة طلاب الكليات الطبية، وذلك بحضور المدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ الحاج بله أحمد سومي، وقائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء الركن يأسر بله حمد، ومدير جامعة النيلين البروفيسور الهادي آدم محمد إبراهيم، وعميد كلية الطب بجامعة شندي، وعدد من عمداء الكليات والقيادات التنفيذية والأكاديمية.وأكد وزير الصحة أن ولاية نهر النيل احتضنت العديد من الجامعات السودانية خلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، بما أسهم في استمرار العملية التعليمية والمحافظة على استقرار مؤسسات التعليم العالي. وأوضح أن وزارة الصحة ماضية في تطوير الخدمات الصحية، لا سيما الخدمات التشخيصية، والعمل على توطين العلاج داخل الولاية، مشيراً إلى تطلع الوزارة لإقامة شراكات فاعلة مع الجامعات السودانية لتطوير القطاع الصحي والارتقاء بجودة الخدمات الطبية، مشيدا بجهود جامعة النيلين لاستقرار الدراسة بالجامعة وخدمة الطلاب
وهنأ المدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ الحاج بله أحمد سومي الشعب السوداني بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة وتحرير عدد من المناطق الاستراتيجية بولايات كردفان، ودارفور مؤكداً أن إنشاء الكليات والمجمعات الطبية يمثل إضافة نوعية لمحلية شندي، ويسهم في تعزيز مسيرة التعليم والخدمات الصحية. وأشار إلى أن خريجي جامعة النيلين يشكلون نسبة مقدرة من العاملين في الخدمة المدنية، داعياً الجامعة إلى توسيع أنشطتها الأكاديمية والمجتمعية لتشمل مختلف مناطق المحلية، ومشيداً بالدور الكبير الذي قامت به جامعة شندي في استضافة عدد من الجامعات السودانية خلال فترة حرب الكرامة.
وأوضح مدير جامعة النيلين البروفيسور الهادي آدم محمد إبراهيم أن الجامعة جاءت سنداً ودعماً لجامعة شندي، مبيناً أن المجمع الطبي الجديد يضم معامل مركزية للتخصصات النادرة ومعامل حديثة تسهم في استكمال منظومة التعليم والتدريب العملي للطلاب. وأكد أن الجامعة منفتحة على المجتمع، وتسخر إمكانياتها لخدمته، مشيراً إلى تقديم منح دراسية لأبناء المنطقة ومحلية شندي والمقاومة الشعبية في عدد من التخصصات، إلى جانب تخصيص منح دراسية لأبناء الشهداء ضمن القبول العام
