منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال على بلاطة مساعد شرطة فني / عبير دفع الله عزالدين حين يخدم الوعي الغائب الجريمة

الفاتح داؤد يكتب : *الجيش يستحق الاحترام وليس التنمر و التخوين*

0

نعم خسر الجيش معركة ولم يخسر الحرب،ليت الذين يقودون حملة التخوين والتشكيك في قيادة الجيش من منازلهم ومنافيهم البعيدة، وهم لايعلمون الظروف والتعقيدات التي تتحرك فيها هذه قيادة الجيش ،وكيف تكابد مشقة اعداد المتحركات القتالية من لحظة التخطيط والتشكيل والتسليح والزخيرة والتشوين،لو علم ذلك لادركوا مامعني التضحية والتجرد ونكران الذات،وليتهم كانوا في قلب تلك المتحركات القتالية وشاهدوا بام اعينهم معني الرجولة والبسالة والثبات وكيف تدار الأمور هناك، حين يحمي الوطيس ويتقدم الرجال ويتساقط الشهداء وتتطاير الاشلاء..
لعله من المؤسف ان جل الذين ولغوا في حملة التخوين والتشكيك من منازلهم او مم منافيهم البعيدة لايعلمون ان هؤلاء الرجال هم بشر من لحم ودم وما يفعلونه فوق طاقة احتمالهم.لو علموا كل ذلك لوجدوا للقيادة الف عذر، ولاستوعب كم البون شاسع بين إدارة الحرب بكل كلفتها الاستراتجية والتكتيكية،وبين إدارة معركة بكل تفاصليها المرعبة والمؤلمة، ولعلموا ان كل الجيش انما يقاتل ع قلب رجل واحد ،بيد ان تقديرات الميدان متروك امرها، لقائد المعركة على الأرض.
هذا الحديث التقدير بالطبع ينسحب على جميع المتحركات القتالية التي حققت فيها الجيش الانتصارات،او تلك التي انتكس فيها،بما في ذلك محاور الجيلي و الجزيرة،التي كانت لا تنقصها التجهيزات المادية و المعنوية، ولكن تعقيدات الميدان و مسرح العمليات كانت لها الكلمة .
يؤسفني ان اقول ان انضابط والتزام المليشيا بالخط العام،يبدو اكثر تماسكا من الذين يدعون حرصهم علي الجيش،حيث لم يخرج احد ابواقهم لاعنا او ساخطا ليخون او يشتم او يتنمر علي حميدتي او عبد الرحيم دقلو اي فرد من قيادات المليشيا، على تقصير او هروب من ميدان المعارك او تعريض المليشيا للهلاك امام الجيش.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.