منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

مابين السطور ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب (عظم الإبتلاء )

0

مابين السطور
ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب

(عظم الإبتلاء )

▪️ الإبتلاء للبشر من سنن الله الظاهرة الكونية فليس البلاء قاصرا على أحد، وإن تباينت صوره و تفاوتت مراتبه ومراتب الناس فيه تبعا لذلك، وما ادعى أحد إيمانا بالله ـ عز وجل ـ ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا كان له نصيب من الابتلاء، قال الله تعالى: { ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله } الآية { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } الآية { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب } الآية
وعن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ( قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟، قال: الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة )
إن هذا الإبتلاء العظيم للشعب السوداني نسأل الله أن يكفر الذنوب والخطايا وأن يصطبر عليه والله وحده هو العزيز الجبار وهيأ لنا من الأسباب مايدفع عنا البلاء
إن المؤآمره العالمية على السودان يتطلب منا العزيمة والثبات والصبر وتوحيد الكلمة والإصطفاف الشعبي حول القيادة وما أشد الوحده والرأي الجمعي على الطامعين والطامحين في خيراتتا بالإلتفاف حول ولي الأمر وعدم الخنوع والخضوع والمجاراة لحفنة العملاء والارزقية وحربهم بالوكالة على الشعب ومساندتهم للتمرد عسكريا إعلاميا وقد إتخذهم التمرد أداة لتمرير أجندتهم من خلال زرع الخونه وأصحاب النفوس الضعيفة لزعزعة الإستقرار وضرب النسيج الإجتماعي الداخلي وخلق الفتنة وتبني شعارات مطلبيه خاوية من مضامينها كالحرية المطلقة والإستقلالية الشخصية ومحاربة القيم الفاضله ونزعها من الجيل الصاعد ليتمردو على الدين والاعراف والفضائل
إن الخطة الصهيوماسونية التي تتبناها مواطنين سودانيين باعوا ضمائرهم قبل وثائقهم وتنكروا لأبناء جلدتهم دون وازع ديني ولا أخلاق ولاحتى ضمير إنساني كتبهم التاريخ بمداد الدم والموتي والجرحى والارامل والايتام والعوز والفقر والنهب والسلب وإنتهاك الحرمات فهؤلاء خصيمهم أمام الله يوم الحساب ويرونه بعيدا ونراه قريبا والوعد الرباني سينتصر الحق مهما طال أمده فهو وعد الله لعباده

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.