منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

أشرف خليل يكتب (دي لندن ولا الدندر)؟

0

أشرف خليل يكتب

(دي لندن ولا الدندر)؟!.

فكرة الذهاب الى بلد الضباب ذات توقيت ذهبي، حيث تستعد بريطانيا لتسلم رئاسة مجلس الأمن يوم غد واستباقا لجملة من الخطوات والتحركات حاولت بعض دوائر صنع القرار هناك الاستعانة بتنسيقية (تقدم) لبلورة رؤية تخدم اتجاهات الحلول المقترحة عبر إيجاد زخم سوداني فاعل يعضد المساعي البريطانية، ولكن نتائج الرحلة كانت كارثية ومؤلمة لتجمع يطرح نفسه كبديل ديمقراطي إختاره الشعب السوداني..
الزيارة مثلت ضربة موجعة وصدمة بالغة لحملة القلم و(لخبطت حساباتهم) وهذا ما نجده في تعبير عضو حزب العمال البريطاني (روبرت شيلد) تعليقا على التظاهرة السودانية المتزامنة مع خطاب عبد الله حمدوك يوم الخميس في معهد””تشاتام هاوس”.
(إنّ المشهد كان ديمقراطيًا يؤكّد ما يريده السودانيون وما يرفضوه)..
وهو أيضا ما عبر عنه الحزب الشيوعي في خطاب اعتذاره عن حضور اللقاء التشاوري اللندني وهو يصف منهج (تقدم) وأسلوب عملها بالفوقية والانعزال عن جماهير الشعب السوداني
بل إن الخطاب اتهمها صراحة بالاعتماد والتعويل على روافع القوى الإقليمية والدولية مما يفتح الباب على مصراعيه لتحقيق مصالح الداعمين وفقدان السيادة الوطنية..
▪️في (لندرة) لم يكن لدي حمدوك ما يخسره.. وتلك الحقيقة (الحامضة) التي لم تنتبه لها التنسيقية وان الرجل لا يملك ما يقدمه للدنيا والناس ولصناعة جبهة وطنية موحدة قادرة علي المنازلة والعطاء، ودلل علي ذلك خطابه الخجول و الكارثي ومغايرته لتطلعات السودانيين وتأكيد اتصال تحالفهم والمليشيا..
▪️واصلت التنسيقية خطتها الفاسدة والمفسدة في عرض نفسها (جماعة تحت الطلب) مهرولة دون ابطاء أو تأخير لخدمة اجندة واهداف الأغيار..
لم يكن ليتخيل أحد أن ترتد رحلة لندن بجملة الخسائر هذه، وخاصة أن العاصمة البريطانية هي عاصمة اللجوء التاريخي للسودانيين وكانت (تقدم) تعول عليها كثيرا لتكحيل صورتها فإذا بها تعميها!..
لذلك رأينا فضيلي جماع يبكي نادبا حظه وآماله وهو يرى لندن تتسرب من بين يدي (تقدم) و(لندن وما أدراك ما لندن)!..
▪️ومن ثالثة الأثافي تلك الملاحظة التي قدمتها إحدى المتداخلات بالقول لحمدوك:
(انظر لحضورك أغلبهم من “العواجيز”.. لقد انفضت عنكم القوة الشابة الحية والفاعلة)..
هي لندن..
فما بالكم بـ(الدندر) و(البان جديد) و(الدامر) و(باشدار)؟!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.