منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

عباس كابو يكتب : تحية وتقدير لمزارعي القضارف الأوفياء: عماد التنمية والكرامة الوطنية

0

عباس كابو يكتب :

تحية وتقدير لمزارعي القضارف الأوفياء: عماد التنمية والكرامة الوطنية


إن مزارع القضارف ليس مجرد عامل في الأرض، بل هو رمز للصبر والإصرار والتوكل على الله، حيث يُترجم قيم الزراعة والعطاء في أبهى صورها. هؤلاء الرجال الأوفياء، الذين يعملون بجد لتحقيق الأمن الغذائي للوطن، أثبتوا أنهم عصب الحياة الاقتصادية والعمود الفقري للإنتاج.
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ورغم التهديدات التي واجهتها الزراعة بسبب الأوضاع الأمنية وتعقيدات الاقتصاد، تقدم مزارعو القضارف بشجاعة إلى حقولهم. لم يكتفوا بالزراعة فقط، بل كانوا داعمين لجيشهم الوطني وقواتهم المسلحة، مقدمين التبرعات السخية في سبيل معركة الكرامة، ومساهمين في استقرار الوطن.
ومع بدء موسم الحصاد، واجه هؤلاء المزارعون تحديات جديدة بسبب الإجراءات النقدية والقيود البنكية التي لا تراعي خصوصية إنتاجهم وحجم عملهم. لذلك، من الواجب على الجهات المختصة، وعلى رأسها بنك السودان المركزي، أن تعيد النظر في هذه الإجراءات لتتماشى مع متطلبات المزارعين في ولاية القضارف، فهم يحتاجون إلى الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاز مهمتهم الوطنية.
رسالة إلى محافظ بنك السودان المركزي:
مزارعو القضارف لا يستحقون إلا السند والتكريم. إنهم يمثلون خط الدفاع الأول للاقتصاد السوداني، وبجهودهم يُعاد بناء الوطن بعد الدمار. لذلك، نناشدكم إجراء إحصاءات دقيقة تأخذ بعين الاعتبار إنتاجية هؤلاء المزارعين وحاجتهم لتغطية تكاليف الحصاد، والعمل على توفير المرونة اللازمة في التعامل النقدي لدعم مسيرتهم.

ختاماً:
حيا الله مزارعي القضارف الكرماء الأوفياء، الذين أثبتوا أن العمل الصادق والمثابرة هما الطريق إلى تحقيق الأمن الغذائي والعزة الوطنية.
عاش السودان قويا منعيا وجعل الله الأمن والأمان والطمأنينة فى أهله……

#عباس كابو#

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.