منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا...

*بين عباس كابو و ابنته في ليلة الانتصار*

0

*بين عباس كابو و ابنته في ليلة الانتصار*


وكيف يزور النوم عينًا أشرقت بفرح الوطن؟
إبنتى الصغيرة
ميار تشاركنى سهر النصر
وعودة الوطن
ليلةٌ بحجم الحلم، تعانق فيها الأمل مع النصر، وتلاقت فيها دموع الفرح بذكرى الصمود.
نم يا وطن قرير العين، فقد عاد إليك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وحفظوا رايتك عالية.
(يا ميار يابنتى) ، ما أعذب السهر حين يكون شريانه فرحة وطن وعناق يستعيد نبضه، وما أطيب الأرق إذا كان وقوده أهازيج النصر وأغاني العودة.
يا الله يا وطن

#عباس كابو#

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.