منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*... مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين محمد سعيد يكتب الآثار الاجتماعية للحرب النقطة السوداء

خلف الأسوار سهير عبد الرحيم تكتب : *مدير الشرطة ….و الأيادي السفلى*

0

خلف الأسوار
سهير عبد الرحيم تكتب :

*مدير الشرطة ….و الأيادي السفلى*


في كبريات الصحف العالمية وحتى بعض المجلات العربية يضعون عبارة ذهبية فحواها “نرجو التكرم بمساعدة المحررين بالمعلومات ولا نقبل الهدايا” .

مدلول العبارة مفاده أن مهمة الصحفي مع المؤسسة التي يذهب إليها للتقصي واستجلاء الحقيقة بخصوص معلومة أو قضية ما ؛ سواء أكان ذلك خللاً في منظومة او سوء إدارة أم فساداً تنتهي برصد الحقائق ونقلها للرأي العام كما هي دون تحريف أو تهويل أو خلط الرأي بالخبر.

التحذير من منح الصحفيين الهدايا يعود لأنها تؤثر على نزاهة أقلامهم و الحياد في الرؤية والموضوعية في الطرح، وعوضاً عن أن يصبح الصحفي لسان حال الشعب والمدافع عن الوطن يصبح موظفاً في العلاقات العامة لتلك المؤسسة ومدافعاً عن هذا الوزير وذاك المدير، ويتحول من رقيب الى شريك فيفقد المواطن لسانه المتحدث باسمه وتفقأ عين الوطن بالمصلحة.

ما دعاني لهذا ؛ الخبر المتداول عن قرار مدير الشرطة بعلاج الصحفيين مجاناً في مستشفيات الشرطة ، ذهلت للحديث وذهلت أكثر حين لم أرصد اعتراضاً أو صوت رفض لهذه المكرمة من الزملاء بل وجدت احتفاءً ساذجاً عند البعض أوضح جلياً أن المهنة ارتادها دخلاء ومعطوبو موهبة لا يعرفون ألف باء أخلاقيات العمل الصحفي .

السيد مدير الشرطة.. شكراً على إحساسك بالصحفيين ورغبتك في الدعم ولكن هذه مهام اتحاد الصحفيين ومجلس الصحافة والمطبوعات ووزارة الإعلام وليست من مهامك.

المطلوب منك السيد مدير الشرطة تحقيق الأمان وبسط هيبة الشرطة في الأماكن التي حررها الجيش والتي لم تدنس بأقدام الميليشيا ، المطلوب منك مكافحة الجريمة وإلقاء القبض على العصابات المعروفة بـ 9 طويلة التي روَّعت المواطنين .

المطلوب منك مراجعة الارتكازات و ضبط الشارع العام وتيسير الخدمات للمواطنين في مراكز خدمات الجمهور و حفظ الهوية الوطنية وحصر الوجود الأجنبي وملاحقة سماسرة الدولار و تجار المخدرات والمهربين .

المطلوب منك استدعاء آلاف الضباط الهاربين من الخدمة المتحايلين عن الواجب المتسكعين في القهاوى في مصر يشربون الشيشة ويقضون سحابة يومهم تحت البطاطين مختبئين وراء أورنيك مرضي لمراجعة السكري والكلى؛ قلوبهم مع علي وسيوفهم مع معاوية.

هؤلاء تحديداً المخلفون وليسوا أصحاب الأعذار الصحيحة إن لم يعودوا للعمل وجب فصلهم فورا إن لم يقدموا لمحاكمات بتهمة التولي يوم الزحف ومعهم وزير الداخلية الذي جبن عن واجبه و مارس شجاعته في وجبة عشاء.

المطلوب منك، مدير الشرطة، الالتفات إلى رعاياك من منسوبي الشرطة الذين تعيش أسرهم وأطفالهم ظروفًا سيئة. كثيرون منهم يعيشون في معسكرات النزوح ودور الإيواء، والبعض تقطعت بهم السبل وضاق عليهم الحال.

هذا هو المطلوب يا مدير الشرطة، وهذا ما ننتظره منك ونرجوه، وبين يديك نماذج مضيئة و مشّرفة لضباط وجنود في الشرطة هم خيرة من أنجبت هذه البلاد .

اعلم السيد مدير الشرطة أن عين الصحفي التي تُعالج مجاناً ستغطيها نظارة سوداء عن الخلل في المرور والجوازات والمباحث وأقسام الشرطة، و القلم الذي تمسكه يد استقبلت محلولاً وريدياً أو طعنة حقن أو ضمادة جرح مجاناً فإن حبره ملوث بالعطاء والمنفعة.

*خارج السور:*
عن نفسي أشكر لك صنيعك وأعتذر عن قبول مجانية العلاج في مستشفياتكم .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.