منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م...

البرهان يطمئن على النصر ويتجه لحسم السياسة حديث العقل عبدالبديع المكابرابي✍️

0

البرهان يطمئن على النصر ويتجه لحسم السياسة

حديث العقل

عبدالبديع المكابرابي✍️

حديث الفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان لم يكن مجرد خطاب عادي، بل كان رسالة قوية تؤكد أن الحرب قد أوشكت على نهايتها بإذن الله، وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش. من الواضح أن البرهان الآن بات مطمئنًا للنتائج العسكرية، مما منحه الفرصة للتركيز على السياسة، وهو مجال أثبت فيه أنه ليس مجرد سياسي عادي، بل بارع في استخدامه لخدمة قضية الوطن والمواطن

لم يوجه البرهان خطابه إلى الداخل فقط، بل حملت كلماته رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي، مؤكدًا أن السودان قادر على توحيد قواه السياسية والمضي نحو مستقبل مشترك، بعيدًا عن الأطماع والمصالح الضيقة. ومن أهم ما جاء في حديثه تأكيده على أنه لا مكان الآن لأي حزب سياسي في الفترة الانتقالية، سواء كان المؤتمر الوطني أو تقدم أو غيرهما، مشددًا على أن الحكومة القادمة ستكون حكومة تكنوقراط مستقلين، تتألف من أشخاص ذوي خبرة وكفاءة، بعيدًا عن الولاءات الحزبية.

هذه النقطة تحديدًا تعكس فهمًا عميقًا للمرحلة الراهنة، فالسودان اليوم بحاجة إلى خبراء يعيدون بناء الدولة، لا إلى صراعات سياسية لا تنتهي. البرهان يدرك ذلك جيدًا، وهو ما جعله يتحدث بثقة، واضعًا الجميع أمام واقع جديد لا مكان فيه إلا لمن يريد العمل من أجل السودان فقط.

بهذا الخطاب، يمكن القول إن البرهان لم يكن يخوض حربًا عسكرية فحسب، بل يقود معركة سياسية محكمة، استطاع من خلالها تحديد المسار القادم للسودان. فهل يلتقط الجميع هذه الرسائل؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

نسأل الله أن يتم نعمته علينا بنصر القوات المسلحة ومن يساندها، وأن يحفظ الوطن والمواطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.