منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزارة الصحة ووزارة التحول الرقمي والاتصالات تدشّنان المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر ... *نداء إلى أبناء المحاميد في صفوف المليشيا* *بجملة تبرعات بلغت 50 مليار جنيه سوداني :  تدشين النفرة الكبرى لتأهيل طريق بربر – العبيدية – أبو حمد... *الأجهزة الأمنية… حين يتحول الانتماء إلى عقيدة وطن* ‏ *‏هاني عثمان*  *تفوق (الإعلام الغربي) مهنياً في كشف (تورط الإمارات) مقابل فشل (الإعلام العربي) الذي اكتفى بخدمة الس... *اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج

البرهان يطمئن على النصر ويتجه لحسم السياسة حديث العقل عبدالبديع المكابرابي✍️

0

البرهان يطمئن على النصر ويتجه لحسم السياسة

حديث العقل

عبدالبديع المكابرابي✍️

حديث الفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان لم يكن مجرد خطاب عادي، بل كان رسالة قوية تؤكد أن الحرب قد أوشكت على نهايتها بإذن الله، وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش. من الواضح أن البرهان الآن بات مطمئنًا للنتائج العسكرية، مما منحه الفرصة للتركيز على السياسة، وهو مجال أثبت فيه أنه ليس مجرد سياسي عادي، بل بارع في استخدامه لخدمة قضية الوطن والمواطن

لم يوجه البرهان خطابه إلى الداخل فقط، بل حملت كلماته رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي، مؤكدًا أن السودان قادر على توحيد قواه السياسية والمضي نحو مستقبل مشترك، بعيدًا عن الأطماع والمصالح الضيقة. ومن أهم ما جاء في حديثه تأكيده على أنه لا مكان الآن لأي حزب سياسي في الفترة الانتقالية، سواء كان المؤتمر الوطني أو تقدم أو غيرهما، مشددًا على أن الحكومة القادمة ستكون حكومة تكنوقراط مستقلين، تتألف من أشخاص ذوي خبرة وكفاءة، بعيدًا عن الولاءات الحزبية.

هذه النقطة تحديدًا تعكس فهمًا عميقًا للمرحلة الراهنة، فالسودان اليوم بحاجة إلى خبراء يعيدون بناء الدولة، لا إلى صراعات سياسية لا تنتهي. البرهان يدرك ذلك جيدًا، وهو ما جعله يتحدث بثقة، واضعًا الجميع أمام واقع جديد لا مكان فيه إلا لمن يريد العمل من أجل السودان فقط.

بهذا الخطاب، يمكن القول إن البرهان لم يكن يخوض حربًا عسكرية فحسب، بل يقود معركة سياسية محكمة، استطاع من خلالها تحديد المسار القادم للسودان. فهل يلتقط الجميع هذه الرسائل؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

نسأل الله أن يتم نعمته علينا بنصر القوات المسلحة ومن يساندها، وأن يحفظ الوطن والمواطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.