منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
. المدير التنفيذي لمحلية شندي يتلقي التهاني والتبريكات من الطريقة الختميه بشندي بمناسبة انتصارات الق... افتتاح أسواق البيع المخفض بشندي لتخفيف أعباء المعيشة على المواطنين أبوبكر الأمين ممثل وزير المالية س... الفلس والمفلس احمدحسن ظلال...يكتب تفقّد أم سيالة وجبرة الشيخ واطمأن على مسار العمليات.. البرهان في الخطوط الأمامية..رسائل الحسم.. ... انطلاق ورشة “دور نقابات عمال السودان في إعادة الإعمار” بالخرطوم د. إسماعيل الحكيم حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 5 }  خارطة الطريق للتحول المؤ... القوات المسلحة السودانية...العزة والشموخ والبطولة.  د. حيدر البدري..يكتب في نقطة سطر جامعة بخت الرضا كلية تنمية المجتمع د. أحمد عيسى محمود  (نشاط الكلية) وجه النهار  هاجر سليمان  سفارتنا بالقاهرة .. عرقلة العودة الطوعية وفرض رسوم جبائية .. وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الصحافة السودانية.. والمتغولون الجدد (من خرق ثابتها المهني..!؟)

د. احمد عيسى عيساوي يكتب : *ردة الفعل*

0

د. احمد عيسى عيساوي يكتب :

*ردة الفعل*


كانت لتصريحات البرهان الأخيرة ردة فعل كبيرة في الشارع، إذ فتحت عليه بابًا كبيرًا من التساؤلات، وربما هناك من كان عاطفيًا لأبعد الحدود، وتجاوز الخطوط الحمراء مع الرجل كقائد للجيش متهمًا إياه ببيع شهداء معركة الكرامة مقابل كرسي الحكم. والصوت العقلاني كان حاضرًا بقوة إذ عقد أحدهم مقارنة بينه والفريق عبود، كلاهما حكم ست سنوات، عبود أقام مشاريع تنموية عملاقة مازالت (تهز وترز)، وانجازات البرهان متروك تقيمها للشارع. وفي تقديرنا بعملية حسابية بسيطة لم يجنِ الرجل من تصريحه عنب اليمن ولا بلح الشام، بل كسب (قرع ود العباس). لقد تصدت أقلام كثيرة في الساحة دفاعًا عن الإسلاميين، وتقزم لم تلتفت لمغازلته من بعيد أو قريب، بل واصلت في خط سيرها الموازي له، والقوى السياسية الأخرى المتواجدة في الرصيف تراقب عن كثب ما تسفر عنه الأيام، ولها مليون رأي في الذي جرى. وخلاصة الأمر نؤكد بأن (براقش البرهان) قد جنت على نفسها بهذا التصريح، وبعد نقضه لغزله بنفسه، تناقصت شعبيته كقائد للجيش والشعب السوداني بصورة كبيرة، وأخشى ما أخشاه إن لم يتدارك الأمر قبل فوات الأوان سوف ينفض سامر الحي من حوله.
الثلاثاء ٢٠٢٥/٢/١١

نشر المقال… يعني تقدير موضع القدم قبل الخطو مهم في (مزلقان) السياسة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.