منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
️  *رجل الأعمال الكبير (موسى علي الطيب) .. إسم (ماركة عنوانها النجاح والتفوق)' ✍️ * أسامة عوض ال... *في بريد الخلية الأمنية ابو ادم* *ملازم أول خلا محمد صديق ود الهجا* *تطوّرات جديدة في الأزمة ومهدّدات تنذر بإغلاقه،،* *سوق شارع الحرية..الديون والسجون..* *احتجا... *تمرُّ ذكراه الثانية وسط حفاوة الجيش والمواطنين،، التحام كرري والمهندسين..تغيُّر معادلة العمليات..* ... *حدود المنطق* *البطاقة الشخصية الممغنطة… رافعة للتحول الرقمي..* *إسماعيل جبريل تيسو.* *مصادر كشفت عن تنسيق سياسي وعسكري بين حميدتي وحمدوك،،* *لقـاء نيـروبي..سقوط الأقنعة..* *تصعي... *سفير السودان لدى أسمرا: العلاقات مع إريتريا شراكة استراتيجية تتجاوز الجغرافيا وتستند إلى وحدة المصي... *د. عماد الفضل* *صباحات رمضانية*  *البُعد الآخر* *د. مصعب بريــر* *عن عدالة العطايا وخرق النظم: من يدفع فاتورة "الكرم" الوزاري؟* *البُعد الآخر* *د مصعب بريــر* *مؤتمر القضارف: فرصة "لضبط البوصلة" أم مجرد "ضمادة" على جرح بيئي ...

أفق جديد  توفيق جعفر يكتب : *( قم للمعلم وفه التبجيلا ..!)*

0

أفق جديد
توفيق جعفر يكتب :

*( قم للمعلم وفه التبجيلا ..!)*

المعلمين مربون أجلاء، ينهضون بأهم واجب، هو تربية الأجيال القادمة، وتزويدها بالعلم النافع ..!
ورغم سوء بيئة التعليم من غياب الأدوات الحديثة، والوسائل الموصلة بشكل إيجابي، وهذا هو شأن الدولة، وممولي التعليم ، وداعميه ..!
لكن ينهض المعلم السوداني كقامه باسقة يقدم، وقد أسس التعليم في دول المهجر، ودول الخليج بالذات، فنال أعلي درجات الإشادة، من ملوك، وأمراء تلك الدول، وحاكميها ..!
ثبت المعلم السوداني خبراته وشهد له الجميع
…!
ولكنه يعاني فى وطنه، ويغالب الكفاف، فرغم شح أجره، وقلته ، يمر الشهر والشهران، فلا يجده ..!
ويصرف ٥٠% من مرتبه ..!
فأصطفوا أمام البنك في صفوف طويلة جدا منذ الفجر، بملابسهم النظيفة القديمة، وكثيرون مس راسهم الشيب، ولا زالوا يدرسون ..!
وفي ظل فقر الدولة في توفير مرتباتهم، وفي تحديث العملية التعليمية، أقدم مقترحا، مسنودا بقصة حدثت في احدي قري ولاية نهر النيل ، فقد تكافل أهل تلكم القرية، علي دعم مدرسة البنات الثانوية ، بميز ممتاز جدا، وفروا فيه كل يحتاجه الفرد من غذاء، بجوالات وكراتين، ومعلبات ، وخضروات طازجة، وعينوا نساءطباخات يعملن طوال اليوم، كان هذا نتاج إسهام تبرع كل سكان القرية، وفرغوا شبابا جابوا الخيرين في تلك المناطق، وحركوا ابناءهم المغتربين في دول المهجر، وأسهمت المنظمات ، فوفروا للمعلم ما سموه ( دعم إجتماعي) يفوق المرتب بمراحل ..!
فتباري المعلمون المؤهلون للتدريس في هذه القرية النموذجية ..!
فتشجعت الطالبات، وهن يشهدن تفاني الأباء ، فنجحت هذه المدرسة، فقدمت سبقا هائلا في النتائج، ودخلت طالباتها كليات الطب والهندسة بسهولة ..!
ذكرت ذلك وقد ألتقاني احد الشباب المهذبين، المهتمين والعاملين في دعم مدارس منطقتهم، بإفطار يومي، بجوالات فول مصري، وعدس، وخبز ..!
وهي احتياجات بسيطة، تؤمن للمدرس يومه، وهو ومن معه من الشباب يودون تطبيق نموذج هذه القرية الطيبة الذكر ..!
ويهم الآباء لتعليم ابناءهم في المدارس الخاصة، ويهملون دورهم المهم في دعم المعلم ، فمهما كان حظه من الأجر يضيق عن حال نفسه، دعك من اسرته ..!
واذا ما قارنا حال مدارسنا بمدارس السعودية، لوجدتنا نرزح في تخلف رهيب ..!
تتوفر هناك امكانيات حديثة، وأدوات متقدمة جدا ..!
اما بلاد الغرب ، كالولايات المتحدة، فقد أرسلت جامعاتها مركبات للفضاء، وهذا سبب التطور والنماء، والتقدم التكنولوجي ، فأين نحن منهم؟
هبوا يا اهلي في كل مجتمع محلي، واستنفروا طاقات شبابكم ، وحركوا مغتربيكم، ومنظماتكم، أنهضوا لدعم معلميكم، ثم مدارسكم، فالطريق طويل، لكنه ليس مستحيلا ..!
tawja9394.com/ 0112740650

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.