منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

️  *رجل الأعمال الكبير (موسى علي الطيب) .. إسم (ماركة عنوانها النجاح والتفوق)’ ✍️ * أسامة عوض الله عبدالحميد* 

0

️  *رجل الأعمال الكبير (موسى علي الطيب) .. إسم (ماركة عنوانها النجاح والتفوق)’

 

✍️ * أسامة عوض الله عبدالحميد*

 

 

️ظل موسى علي الطيب كما ظل (رجال أعمال أمدوميين) آخرين طوال سنوات الحرب الثلاث هذه (شيالين تقيلة) لأهلهم ناس أم دوم..

️بدأ تجارة البن والشاي الحدودية مع الكنغو ويوغندا وهو في عمر ال (20) عاما..

️ يكاد يكون موسى رجل الأعمال السوداني الوحيد الذي يكتب رقمه الشخصي المباشر على منتجاته وسلعه ويستقبل مكالمات المستهلكين بنفسه ..

️ساعد والده الحاج/ علي الطيب (علوب) في الزراعة وهو صبي يافع في عمر ال (13) عاما ..

✍️ أسامة عوض الله عبدالحميد

1
من منا في السودان لا سيما مواطنو الولايات ، لا يعرف ماركة (شاي موسى)، و (شاي وحيد القرن) و (شاي العسجد) و (شاي الساعة) ، و (كبريت الكابتن) و (كبريت الفرسان).
تعود كل هذه الماركات لسلع مشهود لها بالجودة العالية بشهادة المستهلكين المواطنين السودانيين ، تعود لرجل الأعمال السوداني المعروف (موسى علي الطيب) إبن منطقة أم دوم بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم.
وموسى علي الطيب هو أحد أنجح رجال الأعمال على مستوى السودان قاطبة مع تواضع وإحساس مجتمعي عالي جدا أنتج وينتج أعمال بر وخير يقوم بها بعيدا عن الأضواء وبلا من ولا أذى.

2
هنالك مقولة عربية قديمة صارت قولا مأثورا تقول: (لكل إمريء من إسمه نصيب) ، ومعناها أنه توجد علاقة وتأثير وتأثر نتبادل بين إسم الشخص وبين صفاته وقدره وقدرته .
وعلمنا أهلنا الكبار منذ طفولتنا أن إسمك أي إسم الشخص له دور كبير في تشكيل شخصيته وبلورتها ، بل وحتى التأثير على نظرة الناس الآخرين له ، وبالتالي كلما كان مدلول ومعنى الإسم يحمل مدلولا إيجابيا أو حماسيا فسينعكس هذا الإسم على صاحبه إيجابا ودافعا ومحفزا له للنجاح في عمله أو مجاله أو تخصصه أيا كان هذا العمل أو المجال أو التخصص.

وهكذا وفق هذا المنظور (شب) و (ترعرع) واحد من (أبناء أم دوم الأماجد) و (نجح) (نجاحا باهرا) في (التجارة) – و (التجارة هي ميدان رجال أم دوم الفسيح المبارك الذي لا يجارون فيه) – وجعل لهم فيها – أي التجارة – جعل الله لهم فيها (رزقا) (وفيرا) (طيبا) (حلالا) (مباركا) (متصلا) (متواصلا).

3
بالعودة لرجل الأعمال السوداني الأمدومي – نسبة لأم دوم المنطقة المنحدر منها – (موسى علي الطيب) ، نجد أن الرجل بذكائه وخبرته وظف إسمه (موسى) في أهم ماركة من ماركات نشاطه التجاري في الإستيراد والتصدير فسمى (أهم ماركة شاي لديه) سماها (شاي موسى) ليحقق شاي موسى أكبر نجاح ويحلق في سوق الشاي وإستهلاك الشاي في السودان يحلق بعيدا بعيدا سابقا ومتفوقا على عشرات الماركات من الشاي .

4
أعود وأقول – وفق المنظور أعلاه – ومن هذه المدرسة الحياتية – مدرسة المجتمع – ويا لها من مدرسة تخرج رجالات أمدوم الكبار في التجارة وطوروا هذه التجارة فأصبحوا (رجال أعمال) (كبار) ،، رجال أعمال كبار تجارة ونشاطا وفهما وخبرة ونجاحات.
ومن بين أبرز رجال أعمال ام دوم الذين نجحوا واصبحوا أرقاما صعبة على مستوى التجارة والإقتصاد الوطني السوداني رجل الأعمال الأمدومي (موسى علي الطيب)، المعروف بإسم (موسى علوب) ، وعلوب هو والده عمنا المرحوم الحاج/ علي الطيب الملقب ب (علوب) عليه الرحمة.

5
وموسى هو الإبن الأكبر للحاج/ (علوب) علي الطيب، ولأنه الإبن الأكبر لوالده لذا منذ صغره وهو في سن ال (13) عاما بدأ الشغل والعمل مع والده المزارع الحاج/ علي الطيب (علوب).

6
هذه البداية الباكرة في هذه السن المبكرة علمت الطفل والصبي (موسى) الصبر والجلد ، لا سيما وأن الزراعة اصلا هي تتطلب الصبر ، الصبر على حرق التربة ، الصبر على توزيع وغرس و (تشتيت) الحبوب (التيراب) في التربة، والصبر في ري التربة وسقيها سواء بالطلمبات من النيل والترع أو من المطر وانتظار هطول الأمطار ، ثم الصبر في إنتظار إنبات التربة وخروج الثمار من تحت التربة لتشب وتثمر وتطرح الإنتاج.

7
وفق هذه الدورة الزراعية كان ذلك هو أساس الطريق الذي إنطلق منه وسار عبره رجل الأعمال موسى علي الطيب.

8
ل (7) سنوات كاملة كان (رجل الأعمال الأمدومي موسى علي الطيب) يسير ببرنامج زراعة صارم وجاد لا تهاون ولا تلاعب ولا تكاسل فيه ، وعندما أصبح صبيا في ال (20) إستأذن من والده الحاج/ علي الطيب (علوب) في أن يدخل مضمار التجارة أسوة بأهله وأقاربه تجار أمدوم الأكبر منه عمرا وتجربة ، والذين كانوا يحققون نجاحات لا تخطئها العين في تجارتهم التي كان مركزها وميدانها جنوب السودان ، والحدود المتاخمة لجنوب السودان مع دولة زائير (الكنغو كينشاسا الحالية) يوغندا.

9
سافر موسى علي الطيب إلى جنوب السودان وهو في تلك السن الباكرة (20) سنة فقط، وبدأ في ممارسة التجارة (تجارة البن والشاي) عبر تجارة الحدود مع دولة زائير .
آنذاك في منتصف السبعينات أو النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي ، وكان الإستقرار والسلام عاد لجنوب السودان بعد إبرام رئيس البلاد السابق المشير جعفر نميري لإتفاقية أديس أبابا للسلام في النصف الأول من سبعينات القرن الماضي (3 مارس 1973م) المعروفة بإسم إتفاقية أديس أبابا.

10
بعد تلك الإتفاقية – التي كانت بين الرئيس الراحل نميري عليه الرحمة وقائد التمرد في تلك الفترة (تمرد حركة أنانيا) بزعامة جوزيف لاقو – وإستتباب الأمن نشط التجار السودانيبن الشماليين في تجارة البن والشاي الحدودية مع دولتي زائير ويوغندا، وكان غالبية هؤلاء التجار الشماليين من منطقة أم دوم .، كان يومذاك الصبي الشاب اليافع موسى علي الطيب يخطو اولى خطواته في طريق التجارة واي تجارة إنها تجارة البن والشاي الحدودية .

11
سارت خطوات موسى علي الطيب (موسى علوب) بنجاح متسارع فحقق نجاحات وأرباح مشيئة ومجيئة ما بين مدينة يامبيو السودانية ومدينة (أثيرو) الزائيرية (الكنغولية) داخل الأراضي الزائيرية (الكنغولية).

12
كان موسى وكل تجار أم دوم يذهبون بسلع مختلفة ومتنوعة من السودان إلى مدينة (أثيرو) الزائيرية (الكنغولية) يذهبون برا بالشاحنات الصغيرة مسيرة يوم كامل وسط الادغال والغابات .

وفي مدينة أثيرو الزائيرية يبيعون بضائعهم التي جاؤوا بها من السودان، ويشترون من سوق مدينة أثيرو الشاي والذي كان يأتي لأثيرو من منطقتي (قوما) و (متيمبو) في العمق الزائيري.
وكانوا كذلك يشترون (البن) حيث توجد في مدينة أثيرو مزارع بن كثيرة ومتعددة كما يأتي بن من مناطق زائيرية أخرى.

13
في تلك السن الباكرة (20) عاما بدأ الشاب اليافع موسى علي الطيب تجارة البن والشاي التجارة العابرة للحدود ، يجلب للسودان البن والشاي ويدفع للدولة السودانية نظير ذلك الضرائب المقررة والزكاة والجمارك ، لم يتخلف أبدا عن الإيفاء بهذه الإلتزامات المالية الثلاثة (الجمارك/ الضرائب/ الزكاة) وهو يرى أن هذا واجب وطني واجب الإستحقاق .

14
وبهذا المنظور الوطني المتقدم ، وهذا الإحساس النابض بالمسئولية ، وهذا الصدق الروحي ، فتح الله له أبواب الرزق ، والنجاح المضطرد ، فكبرت تجارته وربحت وربحت وربح البيع ، لأن الرجل تحركه المسئولية، وتحفزه الوطنية، وتستنهضه أم دوم ، أم دوم الوطن الأم الرؤوم لكل رجال أعمال أم دوم ولكل رجالات ام دوم ولكل شباب أم دوم ، ولكل أبناء أم دوم ، ولكل شيوخ ونساء وأطفال ام دوم .

15
الشاهد أن رجال الأعمال الخارجين من رحم أم دوم ، يحبون بلدتهم أم دوم هذه أو قل مدينتهم فهي فعلا وواقعا مدينة – مدينة مظهرا وجمالا بكل ما تحمل الكلمة من معنى وبكل ما يحمل الوصف من مدلولات – ولكن ام دوم هذه هي (قرية) واي قرية هي ، إنها قرية في داخلها ، ودواخلها ، في جوهرها ، في معدنها ، في أصلها، في تأصيلها، في عاداتها، في تقاليدها، في إرثها، في قيمها ، في أبنائها من كل الفئات رجالا ونساء ، شيوخا واطفالا ، هي قرية سودانية أنموذج ، لهذا أنجبت رجالات ورجال أعمال أنموذج.

16
وكان رجل الأعمال موسى علي الطيب (موسى علوب) واحد من هذه الأنموذجات والنماذج المشرفة حقا ليس على مستوى أم دوم فحسب بل على مستوى السودان قاطبة.
فالرجل يحركه إحساس وطني ووازع ديني عال للغاية تجاه (المسئولية المجتمعية) فهو وعديد من (رجال الأعمال الأمدوميين) إحساسهم المجتمعي تجاه ام دوم واهل ام دوم والذين هم اهلهم احساس كبير ونتاجه عظيم.

17
ظل موسى علي الطيب كما ظل رجال أعمال أمدوميين آخرين طوال سنوات الحرب الثلاث هذه (شيالين تقيلة) لأهلهم ناس أم دوم، بدفعهم بسخاء لمبالغ مالية كبيرة شهريا لكل أسرة من أسر ام دوم المتعففة وأسر ام دوم ممن اعسرتهم الحرب أو مروا بظروف مالية طارئة حرجة .
وظل موسى علي الطيب يدفع ويغدق على أهله من ذوي القربي ومن غير اهله ويصرف عليهم صرف الذي لا يخشى الفقر ، ذلك شهريا .
وفي الحالات الطارئة تجد موسى علي الطيب حاضرا ، بلا من ولا أذى ، ولا إعلام ولا إعلان.
تجده مساهما بسخاء في علاج المرضى وفي دفع تكاليف العمليات الجراحية ذات التكلفة العالية ، وفي المعسرين في دفع الإيجار الشهري للشقق التي تسكن فيها الأسر ، وفي دفع تكاليف سفر ومبالغ تذاكر سفر ، وفي رمضان يزداد عطاؤه لا سيما لذوي القربى بمبالغ كبيرة ، كل ذلك في صمت بلا ضجة ولا ضجيج ، ولا إعلان ولا تصريح، هو هكذا لا يتحدث كثيرا ، تتحدث أعماله ، رغم أنه حينما تجلس إليه وتتحدث معه وتتجاذب معه أطراف الحديث ، يحدثك في كل شيء معرفة الخبير المتخصص المتعمق ، كيف لا ، فالرجل عركته التجارب والسنوات والتجارة والتنقل فقد تنقل وزار (37) دولة حول العالم ، فإكتسب من كل دولة من هذه الدول معرفة، وتجربة، وزاد لخزينته المعرفية إرثا وفصلا وتاريخا أصبح له إضافة ، فتمازجت وإمتزحت كل هذه الحصائل المعرفة من ال (37) دولة وشعب وأمة وتاريخ ، فأنتجت وكونت رجل اعمال مستنير وناجح إسمه (موسى علي الطيب).

18
الشاهد أن موسى مشهود له بالذكاء الفطري ، وبعد النظر ، والنظرية الثاقبة، والشطارة في التجارة ، والنجاح .
لموسى ماركات واسماء سلع لا سيما في الشاي ، حققت نجاحات ساحقة في السوق السوداني.
فمن منا لا يعرف ماركة (شاي موسى)، و (شاي وحيد القرن) و (شاي العسجد) و (شاي الساعة) .

19
الشاهد أن رجل الأعمال الأمدومي (موسى علي الطيب) إستطاع بماركات (شاي موسى) و (شاي وحيد القرن) أن يحلق في أجواء نجاح بعيدة لوحده ، فهاتين الماركتين من الشاي لهما حضور قوي في سوق الشاي في السودان، وكذلك (شاي العسجد)و (شاي الساعة).

20
ولموسى علي الطيب انجح ماركتين في (الكبريت) هما
(كبريت الكابتن) و (كبريت الفرسان).

21
التواضع هي الصفة الواضحة وضوح الشمس في رجل الأعمال (موسى علي الطيب) فالرجل متواضع أشد التواضع لم تغيره الأموال ولا تجارته الدولية الضخمة الناجحة ولا العيش الرعد ولا الجاه ولا الصيت ولا المكانة الإجتماعية الكبيرة التي يحظى بها.
فتجده يجد نفسه مع البسطاء من الناس ، مع المكافحين في الحياة ، مع الزاهدين ، ولهذا أجزم أنه رجل الأعمال الوحيد في السودان الذي تجد رقم تلفونه المحمول رقمه المباشر تجده مكتوب وبصورة واضحة في كل منتجاته وسلعه في (شاي موسى) وفي (شاي وحيد القرن) وفي (شاي العسجد) وفي (شاي الساعة) وفي (كبريت الكابتن) و (كبريت الفرسان) وفي (البن) وفي (زيوت الطعام) ، تجد رقمه الشخصي مكتوب ومعه إسمه فتجده يستقبل ويرد على أي رقم يتصل به يستمع لشكوى أو ملاحظة أو تقريظ لمنتج وسلعة من منتجاته وسلعه.
يفعل ذلك بدون وسيط ، بلا مدير اعمال، ولا مدير مكتب، ولا سكرتير ، ولا سكرتيرة ، ولا سكرتارية .

22
تبقى كلمة أخيرة لا بد لنا نحن في الإعلام أن نقولها للسادة المسئولين في البلاد وهي أننا بحمد الله – وببسالة ورجالة وتضحيات جيشنا السوداني الباسل العظيم والقوات المساندة له من القوات المشتركة والأمن والمخابرات وهيئة العمليات والعمل الخاص والشرطة والمستنفرين والمقاومة الشعبية – الحمد لله نسير بثبات ونجاح في معركة الكرامة وإنهاء وفناء هذه المليشيا المتمردة مليشيا الدعم السريع الإجرامية الإرهابية التي دمرت كل شيء في وطننا السودان ، وإستهدفت كل المؤسسات والهيئات والبنيات لا سيما الإقتصادية فدمرت المصانع واخرقتها وسرقت ماكيتاتها ، ومن ضمن هذه البنيات الإقتصادية كان إستهدافها للمناطق الصناعية بولاية الخرطوم في كل محليات الولاية ال (7).

23
ومن تلك المناطق الصناعية كانت المنطقة الصناعية في السوق المحلي والسوق المركزي الخرطوم في المربعات الصناعية (34) و (35)، حيث سرقت ودمرت مليشيا الدعم السريع الإجرامية الإرهابية كل المصانع في هاذين المربعين ، ومن بين هذه المصانع كان مصنع رجل الأعمال الأمدومي الوطني موسى علي الطيب الذي دمر مصنعه تماما وسرقت كل ماكيناته وآلياته التي أستوردت من ألمانيا وإيطاليا وإنجلترا وكوريا والصين بملايين الدولارات .

ومع فقد وخسارة رجل الأعمال موسى علي الطيب وكل رجال الأعمال من رجالات أم دوم الوطنيين ، أليس من واجب الدولة والمسئولين أن يتوقفوا عند هذه المسألة والتفكير في معالجات وطرق وتعويض لرجال أعمال ام دوم المتضررين الذين لم توقفهم خسائرهم المليونية الدولارية هذه من الوقوف مع أبناء جلدتهم اهلهم أهل أم دوم وتحمل المسئولية المجتمعية والتكافلية التي هي من واجبات الدولة .

24
ختاما ..
حق لأم دوم أن تفخر وتفاخر وتفتخر برجالاتها ورجالها وشبابها المرابطين في أم دوم والمهاجرين والمغتربين والمكافحين والطموحين في مختلف بقاع المعمورة فهم ظلوا على الدوام عونا وسندا وذخرا لأمهم الرؤوم أم دوم ، لم يتأخرواويوما عنها ولم يتخاذلوا ابدا تجاهها .

اللهم بارك لهم جميعا في مالهم واموالهم وعمرهم واعمارهم وصحتهم وابنائهم واسرهم واهلهم وامدومهم.

اللهم نسألك العافية والصحة وطول العمر والطمأنينة دوما لعبدك موسى علي الطيب ، البار بوالديه، اللهم بارك له في ماله وعمله وعمره وصحته ونجاحه ووالدته المرأة الصالحة الحاجة/ زهرة شعيب عبدالصادق ، وفي ابنائه دكتور جهاد واخوانه واخواته ، وابنائهم احفاده ، وزوجته ام اولاده إبنة العم شيخ العرب الرجل الهيبة الزعيم والحكيم المغفور له خليفة احمد الحسين .

◼️الإثنين 16 فبراير 2026م
◼️28 شعبان 1447هجرية

✍️أسامة عوض الله عبدالحميد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.