المعز إبراهيم الهادى المحاضر – سابقاً – في كلية القانون بجامعة الخرطوم *هنادي..*
المعز إبراهيم الهادى
المحاضر – سابقاً – في كلية القانون بجامعة الخرطوم
*هنادي..*

*لن يحجبني عن حبك شيء..*
أنظر في استغراق..
وحولي رهبة..
وفي كفي رعشة..
أحشاءي تملؤها حُرقة..
كلي نيران..
عكازي قدامي..
قد كسر الكأس..
وسيفي مسلولة..
تأكلها رغبة..
لأجلك يا سلطانة..
يا بنت السلطان..
هنادي..
يا سُقيا زمزم..
ويا حُب السودان..
“أدخلني حبكِ سيدتي
سودان الأحزان..
علّمني أشياءً
ما كانت أبداً في الحسبان..”
علّمني..
كيف تدوس هنادي السفلة والعربان..
وكيف تغيّر خارطة الأوطان..
هذي الفارسة..
بنت الفرسان..
ذهبتِ..
وتركتِ الشمس وراء دخان..
والريح الصرصر ملعونة..
تدور كطاحونة..
والطير يهمهم فوق الأجواء..
والأفق يدمدم في الأرجاء..
والأرض تزلزل عند الفاشر..
والداشر ينظر والكاشر والعملاء..
والليل يعسعس في وجه الجبناء..
والحق يحصحص في قلبك يا سمراء..
هنادي..
يا حرة..
في بلد الأحرار..
يا بنت السودان..
أحكيك الهم..
أهديك شجوني..
وأساور ذهبي..
وقوارير الفضة..
وأطواق اللؤلؤء..
والتيجان..
وتلك الجلسة..
في الرفرف..
قرب الحوض..
وجنب الخلصاء..
وسبحان الله..
يا رمز الإنسان..
يا أسطورة..
ويا أيقونة..
ويا عنوان..
يا نور المستقبل..
ويا أمل السودان..
