منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

مسارات محفوظ عابدين *من هو والي نهر النيل الجديد ؟!!*

0

مسارات
محفوظ عابدين
*من هو والي نهر النيل الجديد ؟!!*


يتعرض والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد لحملة اسفيرية منظمة تزامنت مع التغييرات التي طالت عددا من ولاة الولايات من الضباط الاداريين واستبدالهم بضباط عسكريين ،واستغلت تلك الحملة الاسفيرية حادثة مسيرات المليشيا الأخيرة والتي كان من ضحاياها بين قتيل ومصاب حوالي ثلاثين شخصا من بينهم أطفال.
وبدلا من ان تركز تلك الحملة الاسفيرية على فظاعة هذا الجرم الكبير الذي إرتكبه مليشيا الدعم السريع في حق المدنيين العزل و الابرياء وفي حق المرافق الخدمية والحيوية التي هي مؤسسات مدنية تهدف الى خدمة المواطنين ليس إلا.
ولكن يبدو ان هذه الحملة الاسفيرية غضت الطرف عن تلك الجرائم والانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في حق الإنسانية وفي مخالفة (صريحة) و(قوية) لكل التشريعات السماوية والقوانين الدولية التي تحرم مثل هذه الانتهاكات والجرائم
ويبدو ان هذه الحملة الاسفيرية ضد والي نهر النيل نظرت فقط بعين( السخط) التي تبدي (المساويا)وإن كانت تلك (المساويا) هي محمولة على تلك الحادثة والتي هي بالتأكيد خارج من( يد) الوالي ولجنتة الأمنية والتي اجتهدت في ان تصل بالولاية الى نسبة مقدرة من الامن والامان رغم الاستهداف العلني والتهديدات الصريحة و القوية من قبل مليشيا الدعم السريع لولاية نهر النيل منذ بدء الحرب وحتى الآن وحلمها بالدخول الى الولاية والى مدينة شندي، فترى المليشيا ان تلك الاحلام انها منطقية وإن تنفيذ التهديد والوعيد في ولاية نهر النيل هو الهدف الاستراتيجي بالنسبة للمليشيا ومن يقف وراءها
وان عظيم الاهتمام وقوة التهديد لهذا الولاية من قبل المليشيا واعوانها في الداخل والخارج يؤكد عظمة هذه الولاية الممتد في تاريخ الحضارة السودانية
ووالي نهر النيل محمد البدوي عبد الماجد ماهو الا رجل من رجال الولاية قدم جهدا مميزا خلال عامي الحرب ووزان بين المجهود الحربي وتطبيع الحياة المدنية بالقدر المطلوب على (كفتي ميزان) وهذه قد تحسب له في قدرته على إدارة الأمور في أحلك الظروف وهو في نهاية رجل من رجال الولاية فإن (قتل )أو (مات) أو (ذهب) فلن تنقلب الولاية على اعقاب المباديء التي ارساها وهي كثيرة ولكن اعظم ماقدم في هذا المجال انه اننتصر ل(نفسه) ول(زملائه) من الضباط الاداريين في السودان الذين قادوا البلاد في فترة حرجة من تاريخها، وان هذه الفئه (القليلة) يمكن ان تتنصر على على مشاكل (كثيرة) بالصبر والعزيمة في المجالات المختلفة الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بل والعسكرية كما هو نجاح ولاية نهر النيل في دعم القوات المسلحة والمجهود الحربي والمقاومة الشعبية وتفجير طاقات الشباب في الانخراط في معسكرات التدريب وملاقاة الأعداء باهازيج القوة والانتصار.
واعتقد ان تلك الحملة الاسفيرية التي استهدفت والي نهر النيل دكتور محمد البدوي عبد الماجد لن تسفر عن وال( جديد )ان لم يكن هو الوالي (الجديد).

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.