منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

رحاب الوطن برمة ابو سعادة يكتب : *حكاية الغابة ، وشلة نيروبي*

0

رحاب الوطن
برمة ابو سعادة يكتب :

*حكاية الغابة ، وشلة نيروبي*

قيل في قديم الزمان، اجتمعت خمسة من حيوانات الغابة: الفيل، الأسد، النمر، الذئب، والثعبان، وقررت أن تعيش في بيت واحد. لكن هذا القرار لم يكن وليد اتفاق حقيقي، بل مشروط بشروط متضاربة لكل منهم

الفيل يكره الضوضاء)
الأسد لا يتحمل الإزعاج
*النمر لا يطيق النظرات*
*الذئب يرفض السؤال*
*والثعبان يحذر من وطء ذيله*
*هكذا اجتمعت غرائب الطباع والتناقضات، وظنوا أن السقف الواحد يمكن أن يوحدهم، متناسين أن الاجتماع على “شروط” لا يُنتج وحدة، بل يُمهّد للانفجار*
*في ذات الوقت، أرسل الثعلب ابنه ليطلب منهم السكن معهم. فذهب* *الصغير وعرض الطلب، فرد عليه الأسد ساخراً*
*تعالوا، من سيأكلكم؟*
*فلما عاد إلى أبيه، قال الثعلب ضاحكاً.*
*هؤلاء يا بني موتى، ولو كانوا يتحركون.*
*وبعد أيام، افترس الذئب غزالاً، وعاد منتفخ البطن، فالتقاه النمر الجائع وسأله، فغضب الذئب،* *وتصاعد الشجار، فثار الأسد، ثم غضب الفيل، وخبط الأرض، ووطأ ذيل الثعبان، فلدغه، وسقط الجميع تباعاً، ومات التحالف.*
*وفي الصباح، جاء الثعلب مع صغاره يضحك ويقول.*
*هؤلاء صاروا وجبة ومخزوناً استراتيجياً، تحالف بلا هدف، ولا مشروع، ولا رؤية.*
*وإنها ليست مجرد حكاية من الغابة… بل إسقاط دقيق على ما جرى في نيروبي.*
*فقد اجتمع هناك من يسمون أنفسهم “قادة التغيير”، ورفعوا شعارات جوفاء، وهتفوا بلا وعي، واصطفوا بلا خطة. اجتمعوا كحيوانات الغابة تماماً:*
*الفيل كان الحلو، بشرطه العلما؟ني الصارم*
*الأسد دقلو، بصوته العالي ورفضه لأي تساؤل*
*النمر نصر الدين، الحساس لأي نقد*
*الذئب التعايشي كثير الحركة قليل المحتوى*
*الثعبان إبراهيم الميرغني، هادئ في المظهر، سام في الأثر*
*أما الثعلب الحقيقي، فهو عبد الواحد محمد نور، الذي نظر في القوم مليّاً ، فوجدهم مجرد شروط متحركة، بلا حلم جامع، فانسحب باكراً، وتركهم يتصارعون على اللاشيء*
*شلة نيروبي، الذين فرّوا من وطن يشتعل، ليرسموا حكومة منفى على الورق، لم يأتوا بشيء سوى خطاب كراهية مكرر وهتاف بلا مشروع وتحالف بلا مستقبل.*
*هكذا تنتهي مصائر من لا يحملون رؤية ولا يحترمون ذاكرة الوطن ولا يسمعون صوت الشعب.*
*من لا يحمل هدفاً سامياً، ورسالة واضحة، ورؤية وطنية… فإن شروطه لن تحميه، وستلتهمه تناقضاته قبل أن يحين موعد المعركة.*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.