منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

عبد العليم مخاوي يكتب : *وداعا الشيخ الشهيد موسى محمد حسين مؤذن مسجد القوز*

0

عبد العليم مخاوي يكتب :

*وداعا الشيخ الشهيد موسى محمد حسين مؤذن مسجد القوز*


شيخي الجليل موسى محمد حسين شهيداً بإذن الله.

اغتال تتار العصر الحديث الجنجويد مليشيا الدعم السريع الإرهابية المجرمة المتمردة ، اغتالوا شيخي الجليل وأستاذي الفاضل ، وعمي وابي وصديقي ، الشيخ الجليل (موسى محمد حسين) مؤذن مسجد الشيخ الزمزمي بالحلة الجديدة ، ومؤذن مسجد الشيخ العركي بالقوز مربع 4 سابقاً ، اغتالوه بعد رحلة اعتقال طويلة وقاسية..لم يراعوا تقدمه في السن ، لم يراعو مرضه ، لم يراعو الوقار والسكينة والطمأنينة التي تميزه ، لم يراعوا ورعه ، لم يراعوا لأي شيء..امتد اعتقاله في سجون هؤلاء الاوباش لفترة طويلة للغاية ، عندما كان الجميع يغادرون منازلهم رفض شيخنا موسى محمد حسين المغادرة واثر أن يبقى في بيت الله تالياً للقرآن الكريم ،ورافعاً النداء في الصلوات الخمس..باغتيالهم لشيخنا الجليل موسى محمد حسين ، اغتالتنا هذه المليشيا المجرمة قهراً وحزناً وألماً.. كيف لا وشيخ موسى هو كبيرنا الذي نلجأ إليه ، نستشيره ، نأخذ نصيحته ، نفضفض له بما يعترينا من هم وحزن ونجد في الجلوس إليه راحة كبيرة… أدين بكثير جداً من الفضل للشيخ الشهيد موسى محمد حسين الذي علمني القرآن الكريم في خلوة مسجد الشيخ العركي بالقوز مربع 4 ، ولا زلت أذكر حتى اللحظة تلكم الذكريات الجميلة عندما كان شيخ موسى يحفزنا بالحلويات والبلح عندما نتقن حفظ السور.. كان دائم الجلوس في حلقات التلاوة عقب صلاة الفجر كل يوم ،،ولعل العلاقة الإنسانية التي جمعت أسرتي بالشيخ الشهيد موسى محمد حسين قديمة حتى من قبل أن نٔولد ، فامتدت هذه العلاقة وتوطدت حتى كبرنا وترعرعنا تحت أنظاره ، لم يكن في يوم من الايام يفرق بيني وبين ابنائه إطلاقاً ، وعندما التحقت بالإذاعة الطبية 99,3 كان شيخي الشهيد موسى محمد حسين من المتابعين بإعجاب كبير لهذه الرحلة وكان يناديني دائماً بـ”يا استاذ” وكنت أرد عليه مباشرةً بأنك أنت الاستاذ فالعين لا تعلو على الحاجب..اللهم أرحم شيخي الجليل موسى محمد حسين واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وتقبله شهيداً يا رب العالمين ، اللهم إن مليشيا الدعم السريع المجرمة قهرونا واذلونا وادخلوا الحزن في دواخلنا ، فاللهم كما ارونا قوتهم فينا أرنا قوتك فيهم فإنهم لا يعجزونك..خالص التعازي والمواساة لاخواني أبناء الشيخ الشهيد موسى محمد حسين ، محمد ، عمار ،حسن الراوي ، مروان ، إسراء ، حرم ،هاجر ، رزان ، ثويبة ، ريان.. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه وعارفي فضله الصبر والسلوان إن شاء الله.. التعازي والمواساة لكل الأهل بالحلة الجديدة والقوز في هذا الفقد الجلل..وخالص التعازي لرفاق شيخي الشهيد موسى محمد حسين ، شيخنا وعمنا عوض فضل الله ، وشيخنا وعمنا سيد وشيخي وأستاذي عبد الفتاح وسعادة السفير محمد عثمان..وشيخي وأخي الأكبر طارق الشيخ الخاتمي..لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.