منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي *خطاب د.كامل ادريس امل السودان القادم*

0

مسارات
د.نجلاء حسين المكابرابي
*خطاب د.كامل ادريس امل السودان القادم*

بعد فراغ الذي دام ثلاثة سنوات لمنصب رئيس مجلس الوزراء يأتي اليوم خطاب د.كامل ادريس بعد توليه للمنصب الهام واداءه القسم ينبيء بان القادم اقوي طرحا وفهما ولغة وتنفيذا من خلال الرسائل الواضحة التي ارسلها للخارج بقوة ولغة رصينة ترجمة من خلالها خطة عمله للفترة القادمة والامتنان بالفخر للداخل والموقف الوطني من كل مكونات العملية السياسية السودانية والمؤشرات الداعمة للاستقرار السياسي والامني والخدمي للبلاد
*ويحمل الخطاب الامل الكبير لعودة السيادة الوطنية والهيبة والوجود للسودان بين الدول العالمية بعد الحرب
ويحمل ايضا في طياته الاستعداد التام لخدمة الشعب والوطن بعيدا عن هوي النفس والذات

*وهي بضع كلمات القاها عبر الاثير السمعي والبصري لكنها وقعت في القلب قبل الاذن واتسمت بالصدق والوضوح والسودانوية المطلقة في التعبير والامتنان للقوي الدفاعية السودانية علي راسها الجيش محقق الهيبة والمقاومة الشعبية والمستنفرين والقوات المشتركة وحركة الكفاح المسلح والمحققون للنصر من واقع العقيدة العسكرية القومية التي ادهشت جيوش العالم وصمود تلك الفئة الباغية والطاغية والبايعة للوطن دون اكتراث او توقف

*وهو خطاب تاريخي لرئيس مجلس الوزراء وهو يخط اولي بصماته علي خارطة البقاء او الرحيل دون تردد لان التاريخ لا يرحم والشعب لاينسي ويغفر ولان الجراحات تداعت علي جسد السودان المنهك المتعب الذي يستمد قوته من بسالة واقدام ابناءه الخلص والخلاص يكمن في الاعمار بجد والنهضة بحداثة والسلام بسيادة ومجد
*وهي مقاعد ريادة للتداول والتبادل مع اختلاف الفهم والفكر والانتماءات الايدولوجية والخوف من ثقل الامانة والخوف من الله عز وجل

*وليس هو خطاب والسلام بل هو رؤية لمستقبل السودان القادم من معاناة الحرب والدمار والاستهداف الغاشم للارض والقيم والانسان الصابر

وهو قوة في الكلمة والقول والوعد الصادق والحق والنور الساطع في نفق الظلام والمعول للبناء والتعمير والوحدة والتكاتف والتعاضد لغد مشرق وجديد

*ونكون في حالة من الترقب والانتظار لتحقيق الامل المنشود

دمتم بالف خير

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.