منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي *خطاب د.كامل ادريس امل السودان القادم*

0

مسارات
د.نجلاء حسين المكابرابي
*خطاب د.كامل ادريس امل السودان القادم*

بعد فراغ الذي دام ثلاثة سنوات لمنصب رئيس مجلس الوزراء يأتي اليوم خطاب د.كامل ادريس بعد توليه للمنصب الهام واداءه القسم ينبيء بان القادم اقوي طرحا وفهما ولغة وتنفيذا من خلال الرسائل الواضحة التي ارسلها للخارج بقوة ولغة رصينة ترجمة من خلالها خطة عمله للفترة القادمة والامتنان بالفخر للداخل والموقف الوطني من كل مكونات العملية السياسية السودانية والمؤشرات الداعمة للاستقرار السياسي والامني والخدمي للبلاد
*ويحمل الخطاب الامل الكبير لعودة السيادة الوطنية والهيبة والوجود للسودان بين الدول العالمية بعد الحرب
ويحمل ايضا في طياته الاستعداد التام لخدمة الشعب والوطن بعيدا عن هوي النفس والذات

*وهي بضع كلمات القاها عبر الاثير السمعي والبصري لكنها وقعت في القلب قبل الاذن واتسمت بالصدق والوضوح والسودانوية المطلقة في التعبير والامتنان للقوي الدفاعية السودانية علي راسها الجيش محقق الهيبة والمقاومة الشعبية والمستنفرين والقوات المشتركة وحركة الكفاح المسلح والمحققون للنصر من واقع العقيدة العسكرية القومية التي ادهشت جيوش العالم وصمود تلك الفئة الباغية والطاغية والبايعة للوطن دون اكتراث او توقف

*وهو خطاب تاريخي لرئيس مجلس الوزراء وهو يخط اولي بصماته علي خارطة البقاء او الرحيل دون تردد لان التاريخ لا يرحم والشعب لاينسي ويغفر ولان الجراحات تداعت علي جسد السودان المنهك المتعب الذي يستمد قوته من بسالة واقدام ابناءه الخلص والخلاص يكمن في الاعمار بجد والنهضة بحداثة والسلام بسيادة ومجد
*وهي مقاعد ريادة للتداول والتبادل مع اختلاف الفهم والفكر والانتماءات الايدولوجية والخوف من ثقل الامانة والخوف من الله عز وجل

*وليس هو خطاب والسلام بل هو رؤية لمستقبل السودان القادم من معاناة الحرب والدمار والاستهداف الغاشم للارض والقيم والانسان الصابر

وهو قوة في الكلمة والقول والوعد الصادق والحق والنور الساطع في نفق الظلام والمعول للبناء والتعمير والوحدة والتكاتف والتعاضد لغد مشرق وجديد

*ونكون في حالة من الترقب والانتظار لتحقيق الامل المنشود

دمتم بالف خير

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.