منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

مبارك أردول يكتب : *معلومات عن الجندي الذي دهسته المليشيا*

0

مبارك أردول يكتب :

*معلومات عن الجندي الذي دهسته المليشيا*


في البداية : نشر جنود المليشيا فيديو فاجع ومدان على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يقومون بممارسة نهجهم اللاإنساني المعروف، فقد دهسوا على وقع الكاميرات الاسير الجندي المستنفر بالقوات المسلحة عزو ابراهيم القايلي وقاموا بنشره بأنفسهم في جرم يزيد حدة الفاجعة التي ارتكبوها، لا نتوقع سلوك مختلف من المليشيا ولكن ما ننتظره هي ردة فعل الحركات المتحالفة معها وفق إعلان احد قياداتها بان قواتهم مشاركة معهم في الحرب، هل تجد هذه التصرفات التبرير والتغاضي والتواطؤ ؟ إن مثل هذه الجرائم لن تخيفنا بل تجعلنا نزداد يقينا بان هذه المعركة لا مفر منها لطبيعة العدو الذي نواجهه، إن التواطؤ مع جرائم المليشيا والتغاضي عنها جريمة في حد ذاته لن تسقط بالتقادم.

بيانات الجندي..
الاسم : عزو ابراهيم القايلي
العمر : ٢٧ عام
الولاية : جنوب كردفان /جبال النوبة
المحلية امدورين ( نقربان)
القرية : كوراراك
القبيلة : نوبة -المورو
الديانة: مسيحي
الجهة : مستنفر ضمن القوات المسلحة من مدينة أمدرمان
منطقة الأسر : معارك كردفان ناحية النهود.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.