منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب السفير / رشاد فراج الطيب صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب ✍️ السفير / رشاد فراج الطي... البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟

مضادات ابشر الماحي الصائم يكتب : *من يجرؤ علي الصمت !!*

0

مضادات
ابشر الماحي الصائم يكتب :

*من يجرؤ علي الصمت !!*


بدأت عملية الاتجار (بقضايا الهامش) مبكرا جدا من قبل حركات وأحزاب ومجموعات (تحرير السودان) !! ثم رأوا في مرحلة لاحقة الانتقال بها من الأطراف الي قلب المدن بما في ذلك العاصمة القومية ،، وذلك (بشد الاطراف واشعالها) ،، فلم يملك المواطنون الغلابي يومئذ سوي ترك قراهم ومزارعهم والنزوح الي المدن ،، ليصنع بهم مناخ تتوافر فيه كل عناصر الجريمة ،، وذلك لعدم ثوفر الخدمات في مناطق السكن العشوائي بطبيعة الحال ،، ومن ثم وضع الحكومات والانظمة في موقف لا تحسد عليه ،، بمسوغات عدم توفير الخدمات لمواطنيها !! هكذا انتقلت تجارة الهامش من الأطراف الي قلب المدن للابتزاز السياسي !! بحيث ان هنالك احزاب باكملها نهضت علي (مسوغات قضايا الهامش) ،، ثم في مرحلة متقدمة استخدمت هذه الاحزاب ،، المنظمات الاجنبية الانسانية والحقوقية ،، !!
*مخرج*.. الان الحكومة في مأزق كبير ،، فإن هي اقدمت علي معالجة ومحاربة (أحياء الصفيح) التي اصبحت تنوء بحمل مسروقات المواطنين، فهي يومئذ امام مجموعة من الاتهامات ادناها انها (تسعدي قوميات بعينها) !! وأن هي صمتت فان هذه الأحياء اصبحت مهددا للأمن ووقودا لأية عمليات فوضي مصطنعة، كما يحدث الان !! ففي ظل استمرار وجود هذه (الأحزمة السكانية) التي يحتمي بها المجرمون والأجانب ، فإن عمليات الحريق المحتملة لا تحتاج لأكثر من قدح عود كبريت لتشتعل النيران مجددا في هذه المستودعات التي هي اصلا قابلة للاشتعال،، فتحرق البلاد مرة ثانية وثالثة ورابعة !!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.