وقل اعملوا / د/ عبدالله جماع * تأسيس: ( علمانيتكم انقعوها واشربوا مويتها)*
وقل اعملوا /
د/ عبدالله جماع
* تأسيس: ( علمانيتكم انقعوها واشربوا مويتها)*
الهرولة الي العلمانية ابتغاءًا لكسب حب وود الغرب واسرائيل. عِوضا عن الثبات والانتصار للمبادئ الاسلامية، التي قامت عليها، معظم احزاب ( تأسيس) تحقيقا لرغبات شعوبها ذات الاغلبية المسلمة الرافضة للعلمانية جملة وتفصيلا. لن تجدِ فتيلا، وهي مغامرة انتهازية غبية، غير محسوبة العواقب والماَلات. تؤكد بعدم النضج السياسي الرصين، لهؤلاء القادة، واستخفافا برغبات وتطلعات الاغلبية من شعوبهم. مع مخالفتهم، في نفس الوقت لاهم قاعدة ذهبية تقول ان من يتنازل عن مبادئه ويتخلي عنها لارضاء الاخرين، سيفقد الاثنين معا بما فيهم الاخرين نفسهم. لان تعامل الاخرين معك حبا او كرها يُبني علي ما تحمله وتعتنقه من قيم ومبادئ وتحرص عليها. اما ان تنازلت عنها لاجلهم . فعندئذ فهم سيحتقرونك ايما احتقار ولن يحترمونك او يقيموا لك وزنا و عندها ستسقط في نظرهم تماما، لانك جبنت وتخاذلت في الدفاع عما تحمله من قيم ومبادئ،و فقط لاجلهم، وذلك بغية الرضا عنك،و السماح لك بالدخول في منظومتهم. ومع ذلك ما هم براضين عنك ( ولا حاجة) ،مهما تنازلت وتخاذلت. فمن لم يمت ويستبسل في الدفاع عن مبادئه .غير جدير بالاحترام والتقدير من غيره .والشواهد علي ذلك لا تحصي. فحتي الحيوانات لن تتخلي عن مبادئها وتظل عليها في كل الظروف والاحوال، فما بالك بالجماعات والاحزاب. فأنه سيكون وصمة عار في جبين كل من يتخلي عن مبادئه ويضحي بها لاجل غيره. و من يفعل ذلك ( يقال عنه بلا مبادئ ). ومن حمل هذا اللقب. (فقد عفي عنه دهره وشرب). وسقط في اعين نظرائه وجماهيره. فمن السهل والميسور جدا ان تسعي جاهدا لاقناع الاخرين، بمبادئك وافكارك لاعتناقها، ولكن من المستحيل بمكان، تبرير مسببات تخليك عما تؤمن به من مبادئ وقيم. ولكن ماذا تقول وبم تفسر حالة حزب الامة( و زؤابات الاتحادي وفسيفساتها) المنضوية تحت لواء شراذم ما يسمي بتأسيس. فبغض النظر عن اي شعارات اخري فضفاضة تحتويها ادبياتهم ( تأسيس). الا ان كل ما يجمعهم في هذه ( اللمة البائسة التعيسة). هو الخضوع والخنوع والامتثال لشعار ( العلمانية) وهو ذات الشعار الذي ينادي به عبدالعزيز الحلو ويسعي جاهدا لفرضه علي علي غالبية اهل السودان مع رفضه و عدم قبوله حتي من مواطني جنوب كردفان وجبال النوبة، ناهيك عن معظم السودانين ، ماعدا قبوله فقط من ( الحلو) و كم واحد (كده) اخرين معه. فلا تفسير لهذا الخراب والانحطاط السياسي الذي اوقعت فيه( البرمة) حزب الامة ذا التاريخ الاسلامي الباذخ واخرين. اذ لم يكن اعتناق (العلمانية) من قبل هؤلاء الا لسببين اثنين اولا ارضاءًا للغرب واسرائيل ثم جعلها كطعمة سائغة لا صطياد الحلو وضمه لصفوف مليشيا ال دقلو. بحيث يتم عبرها تمرير ورق للعالم الغربي ومغازلته باكثر المفردات لديهم ( جاذبية). ظنا منهم بان ما يسمي( الغرب) هو ( بموت في العلمانية لذاتها بعيدا عن اهدافه ومصالحه). وها هو مجلس الامن يرفض و يندد (بتأسيس ) ويطالب بوحدة الاراضي السودانية رافضا لقيام اي كيان موازي اخر( علماني) او حتي شيطان احمر. ولكن فضيحة ( تأسيس) الكبري حينما ردت علي بيان مجلس الامن في اول تعليق لها عليه مستهلة له بمفردة( علمانيتهم) تزلفا وملقا عسي ولعل ان تشفع لها بقبولها واحتضانها لديهم. متعللة بذلك بانها اي تأسيس ماهي الا سوي كونها مجرد نظام( علماني) كما تحبون وترغبون يا ايها الغرب الحاني، وبانهم( اولاد حلال و لاخوف منهم). الا ان الغرب متمثلا في مجلس الامن قد حسمهم بقوله ان وحدة السودان وارضه وشعبه فوق كل اعتبار اما( علمانيتكم فبلوها واشربوا مويتها) ؛؛ والذي زاد (البرمة) طينا ، تطاول البرير علي الامير عبدالرحمن الصادق مما جعله يفتح عليه ابواب جهنم مذكرا اياهم بانه حتي تغيير نظام الانقاذ ذاته قد انطلق من داخل شقته بالخرطوم2…
01125315079
Jamma1900@hotmail.com